تبدو تشكيلة لويس فيتون لفترة ما قبل خريف هذا العام مختلفة عن تشكيلات الاخرين، سواء في ألوانها أو تفاصيلها، فالمجموعة الجديدة جاءت متنوعة تحمل في طياتها انفرادة غريبة، فالمعاطف منسوجة بحياكة خارجية وداخلية ذات لون قرمزي مزودة بجزء علوي محشو به طبقات متصلة مع بعضها البعض بحياكة متميزة وأكمام من نفس اللون لإضفاء مزيد من الدفء.

اللمسات الفنية بدت واضحة في التشكيلة الجديدة التي عرضت في فندق ويسترن دبي، حيث زينت زخارف (بيكاسو اسكو) التكعيبية الفستان الملفوف المخيط بنسيج الجرسي ذو الإبزيم البسيط المتقاطع كقطعة فنية مستوحاة من أقمشة الفنان (لويس بورجواز) وجماليات آرت ديكو في فيلم (بيرتلوسي). المدقق في التشكيلة الجديدة يلمس فيها نزعة السبعينات، فمن خلالها تبعث لويس فيتون بتحية الى نساء الماضي اللواتي اقتنعن بأفكار العصر الحديث فارتدين بناطيل الرجال وراء عجلة السيارات الانسيابية وأضفن لمسة مترفة على بذلاتهم واتبعن موضة (اف سكوت فيتزجيرالد) في فساتين الشابات. تميزت فساتين التشكيلة الجديدة بالبساطة الخادعة تماما كالقمصان التي تحتوي على ياقات غير مزينة لكنها تتشكل من أحزمة كشميرية محبوكة.

و برغم أن القميص قصير الأكمام الا أنه بدا متناسقاً حيث يوحي بمظهر الملابس المقسمة إلى طبقات. في المقابل بدت خزانة ستيفاني ساندريلي في فيلم (ذي كمفورميست) حاضرة بقوة في تشكيلة خريف 2001، من خلال ذلك الفستان الذي يأخذ شكل معطف بأزرار الراتينج المنسوج ذو اللون الفوشي والوردي المائل للرمادي والقماش الطاووسي الأزرق وكذلك الفستان الذي يأخذ شكل القميص، والمحبوك بأنسجة قطنية طويلة حريرية.