قال معلم اليوغا الهندي الشهير بابا رامديف أمس إن إضرابه عن الطعام احتجاجا على الفساد سوف يتواصل عقب قيام الشرطة بفض تجمعه الاحتجاجي في نيودلهي واستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفرقة الالاف من أنصاره. وقال رامديف للصحفيين في معبده ببلدة هاردوار الجبلية شمال البلاد (ليلة أمس كانت أحلك ليلة في التاريخ الهندي عندما تعرض المحتجون الأبرياء والمسالمون للاعتداء أثناء نومهم وحتى الأطفال والنساء لم ينجو من الاعتداء).
وعقب فترة احتجاز قصيرة ، توجه رامديف جوا إلى ديهرادون عاصمة ولاية أوتارخاند ثم إلى معبده في بلدة هاردوار برفقة الشرطة؛ وكان معلم اليوغا الشهير قد واصل إضرابا مفتوحا عن الطعام في ميدان رامليلا في نيودلهي مطالبا الحكومة بإتخاذ خطوات للإعلان عن الأموال غير المشروعة التى أودعها هنود في حسابات في الخارج كأصول وطنية وبدء اجراءات استعادتها. وكان رامديف أعلن مساء أمس الاول فى البداية أن الحكومة وافقت على معظم مطالبه وإنه سينهي إضرابه في أقرب وقت فور تلقيه ضمانا مكتوبا.
وقال إن الحكومة بعد ساعة خدعته وأن الإضراب والاحتجاج سوف يتواصلان. وقال رامديف أمس في هاردوار إن هناك مؤامرة على حياته وإنه سيعلن مزيدا من الإجراءات وطالب أتباعه في أنحاء البلاد بالحفاظ على السلام وإعتبار اليوم الأحد ( أمس ) يوما أسودا
()