أعلن معلم اليوغا الهندي الشهير، بابا رامديف، اليوم السبت، أن الحكومة وافقت على مطالبه، وأنه سوف ينهي إضرابه عن الطعام قريباً، وذلك في نهاية يوم شهد احتشاد الآلاف لتأييد حملته لمكافحة الفساد. وبدأ رامديف إضرابه عن الطعام لأجل غير مسمى، وحملته لليوغا في العاصمة الهندية للضغط لتنفيذ العديد من المطالب، وعلى رأسها أن تعلن الحكومة أي أموال غير قانونية تم إيداعها في حسابات في الخارج أصولاً وطنية ليتم استعادتها. كما طالب بتوقيع عقوبة الإعدام ضد مسؤولي الحكومة الفاسدين.
وقال رامديف، مخاطباً حشداً في ميدان رامليلا، إن الحكومة وافقت على هذه المطالب، وإنه سينهي إضرابه قريباً، حالما يحصل على تأكيد الحكومة كتابياً. وأضاف معلم اليوغا: «لن أنهي محاربتي للفساد». وانضم زعماء من المسلمين والسيخ وطوائف دينية أخرى إلى رامديف على المنصة، للإعراب عن دعمهم لحملته. وصرح وزير الاتصالات الفيدرالي كابيل سيبال في مؤتمر صحافي: «لقد قلنا إنه سيتم إعلان الأموال غير القانونية المودعة في الخارج أصولاً وطنية».
وأضاف سيبال أن الحكومة ستضع تشريعاً لجعل ذلك ممكناً، وسيشمل توقيع عقوبة شديدة بحق هؤلاء المتهمين. وأعلن: «سنصادر الأموال غير القانونية»، كما سيتم تشكيل لجنة لإبداء رأيها بشأن القانون خلال ستة أشهر». واستطرد: «سنعطي نصاً كتابياً لرامديف يفيد بأننا سنسن قانوناً». يذكر أن رامديف بدأ إضرابه عن الطعام في وقت مبكر، أمس السبت، وصاحبه جلسة يوغا جماعية، بعدما فشل وزراء رفيعو المستوى بحكومة «التحالف التقدمي المتحد» في إقناعه بالتراجع عن حملته.
