أظهرت دراسة جديدة نشرتها صحيفة (الاسكتندي) أمس أن الأطفال في المملكة المتحدة يقضون اوقاتاً على مواقع الشبكات الاجتماعية أطول من أقرانهم في الدول الأخرى ؛ ووجدت الدراسة أن الأطفال البريطانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 9 أعوام يقضون على مواقع مثل تويتر وفيسبوك وماي سبيس ما بين ساعتين وأربع ساعات في الأسبوع.
وقالت إن هذه المدة تفوق بكثير الوقت الذي يقضيه الأطفال في تسع دول من بينها الولايات المتحدة واليابان وألمانيا، غير أن الأطفال البريطانيين يعرضون أنفسهم نتيجة ذلك إلى خطر البلطجة الحاسوبية ؛ واضافت الدراسة أن واحداً من كل خمسة أطفال بريطانيين اعترف بأنه تعرض إلى حادث من السلوك العدواني أو غير السار على شبكة الانترنت.
واشارت إلى أن هذه النسبة جعلت أطفال بريطانيا يحتلون المرتبة الثانية بعد اسبانيا، والتي تعرض 25% من أطفالها إلى خطر البلطجة الحاسوبية، في حين جاء أطفال استراليا في المرتبة الثالثة وتعرض 13% منهم لهذا الخطر. وقالت الدراسة إن 56% من الآباء يعلمون أن معظم أجهزة الكمبيوتر المنزلية مجهزة بنوع من الرقابة الأبوية أو برامج السلامة يمكنهم تنشيطها، على الرغم من ارتفاع معدلات استخدامها من قبل الأطفال.