وقع عراك قبل أيام، بين أم أردنية وطائر أراد خطف رضيعها والطيران به، ولكن العراك انتهى بنجاح الام في حماية رضيعها ومنع الطائر من خطفه، وذلك بعد جهد وعراك كبيرين، افلحت اثرهما، في التصدي لعناد الطائر «للحصول على وجبته المفترضة». وذكرت الأم انها منعت ذلك الطائر - وتظنه نسرا - من خطف رضيعها الذي وضعته في ساحة منزل الأسرة، حيث انشغلت عنه لفترة محددة، في نشر غسيل الاسرة.
وتسكن أسرة هذا الرضيع الذي كتبت له حياة جديدة، في المنطقة المحاذية لمستشفى الملكة علياء العسكري، بجانب أرض المدينة النقابية، وهي أرض خالية تكثر فيها الحيوانات البرية، رغم عدم ابتعادها عن مدينة طبربور المزدحمة، سوى مئات الامتار فقط، وأيضا عن دوار المدينة الرياضية المشهور، بما يقدر بـ4 كم فقط.
ووفق ما صرحت به الام لـ «البيان»، فإنها وضعت رضيعها على بوابة البيت، ولكن من الداخل قليلا، ثم انشغلت في نشر (الغسيل) في الحديقة الجانبية للمنزل. وأضافت أنها سمعت خلال انشغالها بالعمل، صوتا اعتقدت انه صوت ريح، فخشيت على رضيعها من غباره، فهرعت إليه ولكنها فوجئت ان سبب ضجة الريح هو طائر ذي جناحين ضخمين، كان يحاول خطف الرضيع. وقدرت العناية الإلهية للطفل أن يعاق من التقدم داخل المنزل، لطول جناحيه، حيث منعته مساحة الباب الضيقة من ذلك. وتشير الأم الى انه رغم قدومها لانقاذ ابنها، إلا أن الطائر لم يتراجع عن محاولاته خطف الرضيع، ودار عراك وصراخ بين الأم الخائفة أساسا، والطائر العنيد، والذي تقدر الام طول جناحيه بنحو المترين لكل جناح.
وتضيف الام : «حاولت ضربه بسلة الغسيل، ولكن ذلك لم يجد نفعا، فرأيت فأسا بقربي فضربت أحد جناحيه، ليبتعد قليلا، وهي الفرصة التي خطفت خلالها ابني وأغلقت الباب علينا».