أعلنت هيئة ابوظبي للثقافة والتراث، عن فوز المصور التركي «هاسب طاهر أوزجر» بالجائزة الكبرى بمسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي - الدورة السادسة 2011، عن صورته «طفل مريض».
جاء ذلك خلال حفل أقامته «ثقافية ابوظبي»، الجهة المنظمة للحدث، مساء أول من أمس، على خشبة المسرح الوطني في أبوظبي، حيث تم الإعلان عن أسماء الفائزين، وتوزيع الجوائز قبل افتتاح المعرض الذي ضم صور الفائزين بالمسابقة، لدورة هذا العام تحت عنوان «الأسود والأبيض بعيون خلاقة». والتي تنظمها الهيئة سنويا برعاية الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي «فياب»، بهدف تطوير الحركة الفوتوغرافية بالدولة. وتطرح المسابقة سنويا ثيمة رئيسة. واحتفت هذا العام بالمصور الأميركي الشهير أنسل آدمز( 1902 1984)، والذي يعتبر من أعظم المبدعين بتاريخ التصوير الفوتوغرافي، لما تمثله أعماله بالأبيض والأسود، من سحر منذ بداية القرن الماضي، فهو أول من وضع ما يسمى «نطاق التباين الأحادي»، وتستنبط الدورة السادسة ثيمتها الرئيسة، من مكنونات أعماله تقديرا وإيمانا بأهمية البحث والدراسة والتأمل فيها.
الفائزون بالمسابقة
كرم محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، في بداية الحفل، أعضاء لجنة تحكيم الدورة الحالية، والتي جاءت بعنوان «الأسود والأبيض بعيون خلاقة»، وهم : ابرايان بيترسون من أميركا، وركاردو بوسي من إيطاليا، وديفيد تاي من سنغافورة، وعبد الرحيم سالم وصالح الأستاذ (الإمارات).
ومن ثم كرم المزروعي، الفائزين بالثيمة الرئيسة للمعرض، وهي «الأسود والأبيض»، فإلى جانب الجائزة الكبرى التي نالها أوزجر، حصل جاشم سلام سلام(من بنغلادش) على الجائزة الأولى، عن صورة «جيوت مونستر». وحصل كريم أبيالي من كندا على الجائزة الثانية عن صورة «زحمة رؤوس»، بينما نال الجائزة الثالثة «مونتيني جوليو» من إيطاليا عن صورة «إناس مارامورس».
وبمجال الثيمات العامة والتي قسمت إلى عدة مجالات، أولها «حياة البراري»، حصل على الجائزة الأولى فيها خالد المسلماني من قطر، عن صورة «وايلد لايف». ونال الجائزة الثانية إكسياو جي إكسياو من الصين، عن صورته «فيل إفريقي».
وفي المجال الثاني «الإنسان والعمل»، حصل ووزنجي وو من الصين على الجائزة الأولى، عن لوحته «باليه مائي». وحصل عصمت دانيلي من تركيا على الجائزة الثانية عن صورة «كاربتنغ». وحصل ترونج هونج هو من فيتنام، على الجائزة الثالثة عن صورة «صياد» وفي المجال الثالث الذي جاء بعنوان (الرياضة)، حصل علي الزيدي من الكويت على الجائزة الأولىفان هوي لنغ، من تايون، عن صورة «لا تهرب». وحصل حمد سالم السليمي من عمان على الجائزة الثالثة عن صورة «إن تيريبل 1». وفي مجال «الطبيعة الصامتة والتجري» نال حامد أحمد التاجر من عمان الجائزة الأولى عن صورة «فوسين أوف كلرز». وحصل على الجائزة الثانية «أندريا رافناك» من سلوفاينيا عن صورة «زيت جيست». وحصل على الجائزة الثالثة هانر أنجل بيركيلوند من النرويج عن صورة "«تجريد 2 ».
وعن مجال «صورة المستقبل بعيون المستقبل»، للمشاركين من تحت سن الـ 16 سنة، حصل إلهي صادقي زرنوشه من إيران، على الجائزة الأولى عن صورة «طفل». وحصلت روضة أحمد الصايغ ( الامارات) على الجائزة الثانية عن صورة «002 »، وعيد المزروعي ( الإمارات) عن الصورة «1»، وفي المجال نفسه، تحت سن 21 ، فاز إبراهيم رعد الرابح من العراق، بالجائزة الأولى، عن صورة «وجه المدينة». وحصل على الجائزة الثانية سيد حسين جعفر الهاشمي من الكويت عن صورة «حركة النجوم على الشاطئ»، وحصل على الجائزة الثالثة محمد حسن العامري من عمان، عن صورة «عيون الحكمة».
جوائز مختلفة
حصل فان هوي لنج من تايوان، على جائزة أفضل مصور، وهي جائزة تمنح لأفضل مصور يحقق أكبر عدد من القبول في مختلف أقسام المسابقة. وحصلت ميثاء بنت خالد من الإمارات على جائزة نور علي راشد لأفضل مصور إماراتي في عام 2011 ، وفي فرع الجوائز الإماراتية حصل محمد إبراهيم المشرفي على الجائزة الأولى، وحصلت موزة محمد الفلاسي على الثانية، وحصلت مريم الغفلي على الثالثة. كما تم توزيع جائزة الأندية، على عديد الجمعيات ، من دول متنوعة، مثل: الصين، الكويت. وعدة جوائز تقديرية لمختلف الثيمات المشاركة.
معرض
افتتح محمد خلف المزروعي، بعد حفل توزيع الجوائز، المعرض المقام للصور الفائزة في الثيمات العامة، ومثلت كل صورة من الصور المعروضة، عالما قائما بذاته، من أعمال يبرز فيها جماليات الأبيض والأسود، وما بينهما من رماديات، اشتغل عليها بعض المصورين أحيانا، حتى بدت وكأنها لوحة مرسومة بالفحم، أو ركز بعضهم على التضاد بين الأبيض والأسود، من خلال الظل والنور، وفي اللوحات الأخرى التي حضرت فيها الألوان، استطاعت أن تأخذ المشاهد إلى عوالم أخرى من خلال اللقطات التي تبدو غريبة، ونادرة في الكثير من الأحيان، بالأخص تلك الصور التي تخص حياة البراري، والتي من خلالها تنقل المشاهد إلى بلدان أخرى تتميز بطبيعة مختلفة، كما حضرت الوجوه وما توحيه من تعبيرات. وأخرى أبرز فيها الأبيض والأسود عمق الأحاسيس وصدقها.
الجوائز
يحصل الفائز بالجائزة الكبرى في المسابقة، على ميدالية (الفياب) الذهبية، إضافة الى 50 ألف درهم. بينما يحصل الفائزون في جوائز (الثيمة الرئيسة)، وجوائز( الثيمات العامة)، إلى جانب ميدالية (الفياب)، على 20 ألف درهم( للمركز الاول).
والثاني 15 الف درهم، والمركز الثالث على 10 آلاف درهم. وفي مجال جوائز المواهب الإماراتية يحصل الفائزون إلى جانب ميدالية (الفياب)، في المركز الأول، على 12 ألف درهم، والثاني على 10 آلاف، والثالث على 8 آلاف، ويحصل الفائز بجائزة نور علي راشد، على 30 ألف درهم.
