أغلق مكوك الفضاء الأميركي «إنديفور» فتحة صغيرة في المحطة الفضائية الدولية للمرة الأخيرة، أمس. ويقوم إنديفور بمهمته الفضائية الأخيرة، حيث تستعد وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» لإحالة أسطول مركبات الفضاء المكوكية للتقاعد، وتضمنت المهمة آخر رحلة سير في الفضاء يقوم بها طاقم المكوك.

وانطلق مكوك الفضاء إنديفور في 16 مايو الجاري، في مهمة تستغرق 16 يوماً، وقام بنقل جهاز كشف يأمل العلماء في أن يقدم أدلة حول كيفية تشكّل الكون. ووفقاً لرسالة «ناسا» على موقع تويتر الاجتماعي على الإنترنت، فإن الثقوب كانت مفتوحة بين المركبتين الفضائيتين لمدة وصلت في الإجمالي إلى عشرة أيام و23 ساعة و45 دقيقة.

وسيسمح جهاز الاستكشاف الفيزيائي للجسيمات الذي تبلغ كلفته ملياري دولار، ويطلق عليه جهاز قياس الطيف المغناطيسي الفا 2، للعلماء ضمان قياس الأشعة الكونية في البحث عن المضادة المظلمة والمادة المضادة. ومن المقرر إطلاق رحلة لمكوك فضاء آخر، هو مكوك الفضاء أتلانتس، الذي ينطلق إلى المحطة في يوليو المقبل. يذكر أن مكوك الفضاء هو المركبة الوحيدة الكبيرة بدرجة كافية، تسمح لها بنقل حمولة كبيرة للمحطة مثل الأجزاء الكبيرة، بينما تستطيع المركبات الروسية والأوروبية واليابانية نقل حمولات أصغر. ()