على مدى أكثر من ساعتين متواصلتين، يقدم السيرك العالمي (مونت كارلو) فقراته المشوقة على خشبة مسرح (أرض المعارض) في الفجيرة، بتنظيم من شركة لجين، وتستمر هذه العروض حتى 17 يونيو المقبل وسط إقبال جماهيري متزايد. وتأتي فكرة استقدام السيرك العالمي إلى مدينة الفجيرة كبادرة أولى من نوعها في الإمارة، والتي تحتاجها المنطقة لتعزيز الحركة السياحية والترفيهية مع بدء الإجازة الصيفية للطلاب.
ويقام السيرك في خيمة تتسع لأكثر من 1000 متفرج، ويعرض من خلال السيرك ترويض الأسود والنمور، والتي يبلغ عددها (4) أسود ونمرين، والحيوانات النادرة مثل (الأناكوندا)، بالإضافة إلى فقرات لعدة حيوانات أخرى، كما يقدم السيرك عروضا عالمية للساحر والمهرجين بالإضافة إلى عروض الأكروبات والمشي على الحبل. وكل ذلك بأسعار مناسبة تبدأ من 30 درهماً.
ويقدم السيرك ألعاباً سحرية مدهشة من النمسا، وعروضاً أخرى للمشي على الحبال والدرجات الهوائية لفرقة استعراضية من كولومبيا مكونة من خمسة أشخاص، يقدمون فقرة واحدة لمدة 6 دقائق. أما الأكروبات المغربية، فيقدمها 4 أشخاص مغاربة لأشكال هرمية وألعاب جمباز وغيرها.
أما المهرجون الثلاثة من أوكرانيا فيقدمون عدداً من الفقرات السريعة والمضحكة للجمهور من الكبار والصغار، بالإضافة إلى عروض الكلاب المدربة من مالدوفيا والتي تقدم حركات مدروسة منها القفز المثيرة للغاية، والتي صفق لها الجمهور نظراً لكون الافعى من الزواحف المخيفة والخطرة، ومع ذلك استطاعت الفتاة الاوكرانية أن تروضها لتفعل ما تشاء، وما تريده منها من حركات ورقصات مختلفة.
وقال سهيل عبيد مدير السيرك «للمرة الأولى، نأتي إلى الفجيرة بعد جولة شملت رأس الخيمة وعجمان، حيث لاقت العروض التي نقدمها إقبالا واسعا، خاصة في إمارة رأس الخيمة تحديداً».
ومن جانبه، قال طارق الشيخ صاحب شركة لجين لتنظيم المعارض «تم تنظيم هذا السيرك نظرا لعدم وجود أي مناطق ترفيهية في الفجيرة، التي تحتاج إلى مثل هذه الفعاليات لاستقطاب المزيد من السياح والمواطنين بالإمارة».
وقال أيمن عاشور منسق باللجنة المنظمة «إن إمارة الفجيرة من الإمارات الناهضة والمتعطشة كثيرا لمثل هذه الفعاليات الجديدة، وأعتقد أن هذا السيرك هو البداية لفعاليات أخرى يمكن تبنيها داخل الإمارة».
وأخيراً، تحدث مدرب الأسود مدحت كوتة قائلاً «أقدم ضمن عروض السيرك فقرة الاسود والنمور، والتي تستقطب الكثير من الزوار، ومدتها لا تتجاوز 20 دقيقة تقريبا، وهي عبارة عن إصدار أوامر إلى الأسد ليقوم بتنفيذها فورا دون تردد، وإذا رفض أقوم بتوقيع أي عقوبة عليه، منها رفع قدميه والوقوف بجوار الحائط».
