نفت السلطات الأسبانية معلومات المفوضية الأوروبية بشأن إغلاق اثنين من المزارع في جنوب اسبانيا للاشتباه في وجود عدوى بكتيرية بها تعرف باسم ( اشرشيا قولاي القولونية النزفية) (إيه اتش إيه سي). وأعلنت وزارة الصحة في منطقة الاندلس ليلة أمس في إشبيلية أنه تم في المزرعتين بمقاطعتي المرية وملقة التحفظ احترازيا فقط على كميات محددة من الخيار المحصود الذي يمكن أن يكون له علاقة بالعدوى البكتيرية التي ظهرت ألمانيا.
وأكدت الوزارة أنه لم يتم وقف الإنتاج في المزرعتين. وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت أول من أمس أنه تم إغلاق المزرعتين بشكل مؤقت. وأخذ الخبراء عينات من التربة والمياه والمحصول في المزرعتين ، ويتم تحليلها حاليا.
ووفقا لبيانات الحكومة الأسبانية ، لم تظهر في أسبانيا حتى الآن إصابة بالعدوى البكتيرية التي ظهرت اولا في ألمانيا، وانتقلت الي عدة دول أوروبية. ومن ناحية أخرى، ارتفع عدد ضحايا العدوى البكتيرية في ألمانيا إلى ثمانية أشخاص. وأعلنت المستشفى الجامعي «إبندورف» أمس عن وفاة امرأة (87 عاماً) عقب إصابتها بالعدوى ، كما أعلن أحد المستشفيات في مدينة كيل شمالي ألمانيا عن وفاة امرأة أخرى (38 عاماً) من نفس المرض. وتسجل ألمانيا حتى الآن نحو مئة أصابة بهذه العدوى ، بعضهم في حالة خطيرة. يشار إلى أن هذه البكتيريا تتسبب في الإصابة بالفشل الكلوي بشكل مفاجئ، وكذلك بفقر الدم جراء تدمير كرات الدم الحمراء في الدم ونقص الصفائح الدموية.
وبدأت البكتيريا الخطيرة في الانتشار في ألمانيا منذ منتصف مايو الحالي. وتتمثل اعراض العدوى في التقيؤ والغثيان.
