أفادت معلومات جديدة نشرتها صحيفة الصن أمس أن الزعيم النازي أدولف هتلر حاول كسب الحرب العالمية الثانية من خلال جيش من الكلاب الناطقة ؛ وقالت الصحيفة إن هتلر كان مهووساً بالكلاب الأليفة واعتقد أن ذكاءها لا يقل عن ذكاء البشر تقريباً وأمل أن تتواصل مع قادة جيشه، وقام بتأسيس مدرسة لتدريبها على التحدث والقراءة والتهجئة اعتقاداً منه أنها يمكن أن تكون بمثابة حراس لمعسكرات الاعتقال لتحرير المزيد من الجنود وتمكينهم من المشاركة في القتال. واضافت أن نجم مدرسة تعليم الكلاب بالقرب من مدنية هانوفر الألمانية كان كلباً يُدعى رولف وتردد بأنه كتب الأحرف الهجائية بقدمه وتعلم الشعر، وسأل امرأة زائرة (هل تستطيعين هز ذيلك؟).
واشارت الصحيفة إلى أن كلباً آخر في المدرسة نطق عبارة (مين فوهرر) حين سُئل من كان هتلر، فيما قلّد كلب آخر صوت الإنسان من خلال النباح قائلاً (أنا جائع أعطني الكعك) باللغة الألمانية. من جهة ثانية اسقطت بلدة نمساوية أمس الاول المواطنة الشرفية التي كانت منحتها لادولف هتلر وذلك في اطار جهود لقطع اي صلات بالدكتاتور النازي؛ ونقلت وكالة الانباء النمساوية عن هيربرت كاتزنجروبر رئيس بلدية امستيتن في غرب النمسا والواقعة على بعد 150 كيلومترا من فيينا قوله ان مجلس البلدية وافق بأغلبية الاصوات على اقتراح باعلان اسقاط اللقب .
وامتنع عضوان بالمجلس من حزب الحرية اليميني عن التصويت مجادلين بانه لا حاجة الى الاقتراع لان اللقب سقط بموت هتلر ؛ وبدأ النقاش ممثل عن حزب الخضر قائلا ان مؤرخا للبلدة كشف عن المواطنة الشرفية في 199؛ وقال رفائيل لوجر عضو المجلس البلدي عن حزب الخضر للوكالة ان هتلر -الذي ولد في النمسا- زار امستيتن في 1939 ومنح اللقب انذاك ؛ ويقول الخضر ان نازيين بارزين اخرين منحوا ايضا المواطنة الشرفية في امستيتن وفي اماكن اخرى بالنمسا ؛ واظهر استطلاع للرأي في الذكرى السنوية السبعين لاستيلاء هتلر على النمسا أن 60 بالمئة من النمساويين سئموا الحديث عن وبرز اسم امستيتن في 2008 عندما كشفت الشرطة عن احتجاز جوزيف فريتزل ابنته في زنزانة أسفل منزله لمدة 24 عاما وانجابه سبعة اطفال منها.
