وزع شباب جزائريون أخيراً جريدة قالوا إنهم أسسوها حديثاً، وتتناول مستجدات العالم عام 2080، وأرسلوا صفحتها الأولى الى وسائل الإعلام فيما سموه (مساءلة الماضي). وتبين من خلال العناوين أنهم يسخرون من الوضع العربي الراهن من خلال قلب الوقائع بداية من العنوان الكبير على صدر الصفحة الأولى، حيث الجزائر تطالب بإسقاط الديون على اليابان وألمانيا واليمن وهي قوة عظمى كذلك، تلوّح بالفيتو. وأميركا تطالب العراق بسحب قواته منها، وليبيا تحتفل بعيدها الوطني بتفجيرات نووية في الفضاء الخارجي، وفوز الجزائر بكأس العالم أمام سوريا، والقبض على مهاجرين غير شرعيين إيطاليين بسواحل جيجل شرق الجزائر.

ومن خلال ما تم تدوينه من (مانشيتات) هي فسحة مزاح في سياق تصورات وأحلام الجيل المنتفض في بلاد العرب. خاصة وأن (الجريدة الافتراضية) هذه جاءت في وقت تشهد فيه الساحة العربية انتفاضات تطالب بالإصلاح والتغيير الجذري للأنظمة.