وجه مدعي عام الجنايات الكبرى تهمة القتل مع سبق الإصرار، لشاب خنق شقيقته البالغة من العمر 17 عاماً، لشكه في سلوكها؛ لتغيبها عن منزل أسرتها ليلة كاملة. ووفق لائحة الاتهام، فإن المغدورة تزوجت منذ عام وكانت على خلافات زوجية كثيرة مع زوجها، ما أدى إلى انفصالها وتركها منزل الزوجية وبقائها في منزل أهلها، الذي كانت كثيرة التغيب عنه من دون علم أهلها أو موافقتهم، مما أثار شكوكهم وريبتهم في تصرفاتها.

ووفق اللائحة، فإن الجاني وضع كاميرا مراقبة لرصد تحركات شقيقته ومراقبتها. وخلال عملية المراقبة ليلة مقتلها شاهدها تهم بالخروج من المنزل، حيث استوقفها وسألها عن سبب رغبتها بالخروج، بعد ان أثارت ملابسها غير المحتشمة شكوكه. فاعترض طريقها وطالبها بتغيير ملابسها، ولكنها رفضت، فاشتد النقاش بينهما. وسبق للمغدورة أن أودعت شكوى بحق شقيقها لدى إدارة حماية الأسرة والمحكمة لضربها. ولكن الشكوى لم تجد نفعا، فقام بضربها مرة اخرى، وأدخلها عنوة إلى غرفتها. واستغل الشقيق لحظة غياب الأسرة، وقام بخنق شقيقته بيديه حتى سقطت جثة هامدة، وتخلص من جثتها بأن دفنها في فناء المنزل الخلفي، ليظهر الأمر أنها قد غابت عن المنزل من دون علم أهلها الذين اعتادوا على غيابها. وقرر القاضي توقيف الجاني 15 يوما بمركز إصلاح وتأهيل البلقاء على ذمة القضية، ولا يزال التحقيق جارياً.