بعدما افتتح العام الماضي في لندن، انتقل معرض فيفيان ويستوود مؤخراً إلى بيروت، وتحديداً إلى (قصر سرسق) في محلّة الأشرفية، وهو يضمّ أكثر من ثمانين حذاءً، من أحذيتها العجيبة والصادمة، أنجزتها مصمّمة الأزياء البريطانية المبدعة و(أيقونة الموضة العالمية)، خلال مسيرتها التي تعود إلى عام 1973، وهي التي ترجمت بأزيائها خلال السبعينيات ثورة جيل (البانك) على أحلام الـ (هيبيز) الورديّة، كعنوان للتمرّد على التقاليد والأعراف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، إلى أن أصبحت مدرسة قائمة بحدّ ذاتها، تخرّج فيها العديد من المبدعين الشباب.

ويكتسب المعرض الذي يُختتم يوم الثلاثاء المقبل أهمية استثنائية، لكون (فيفيان ويستوود ليمتد)، الشركة العالمية لتصميم الأزياء، هي العلامة التجارية البريطانية الأكثر إبداعاً وجرأة خلال الأربعين عاماً الأخيرة، إضافة الى كون فيفيان ويستوود، بصفتها الشخصية ومن حيث كونها علامة تجارية رائدة، هي مصدر إلهام للعديد من الأجيال، نظراً لأسلوبها المتفرّد، حيث ساهم نجاحها كمصمّمة في قيامها بتأسيس شركة تقدّر قيمتها بملايين الجنيهات الإسترلينية، بعد أن كانت صاحبة متجر متواضع، واكتسبت سمعة راسخة في أذهان الجميع، ومنهم اللبنانيون، بأنها دوماً تسبق عصرها في كل المجموعات والتشكيلات التي تصمّمها.