أعلنت منظمة سيدني للسلام الأسترالية أمس عن منح مؤسس موقع (ويكيليكس) الأسترالي جوليان أسانج ميداليتها الذهبية النادرة اعترافاً بشجاعته (الاستثنائية) ومبادرته للسعي وراء حقوق الإنسان.

وأفادت وكالة الأنباء الأسترالية (آي آي بي) أن أسانج انضم إلى مجموعة من الزعماء العالميين بينهم الزعيم الروحي للتيبت الدلاي لاما والرئيس الجنوب إفريقي السابق نيلسون مانديلا في حمل هذه الميدالية في وقت ما زالت تثير تسريبات موقعه لوثائق أميركية سرية ردود فعل عالمية كما وجهت إليه أيضاً تهم جنسية.

ولفتت إلى أن هذه هي المرة الرابعة في تاريخ المنظمة الممتد منذ 14 سنة الذي تمنح فيه جائزتها اعترافاً بالإنجازات في مجال الترويج للسلام والعدالة.

وقال مدير المنظمة ستواري ريس ان الميدالية منحت لأسانج تكريما له على عمله في تحدي السرية الرسمية، لكنه اتهم الحكومة الأسترالية بتصوير اسانج على انه شيطان ومساعدة الولايات المتحدة على التصرف كدولة استبدادية.

يذكر أن أسانج لا يزال في بريطانيا بعد إطلاقه من السجن بموجب كفالة مالية وهو قيد الإقامة الجبرية بانتظار قرار المحكمة بشأن ترحيله إلى السويد حيث توجه إليه تهم اغتصاب واعتداء جنسي.

يشار إلى أن المنظمة غير ربحية أسست في العام 1998 وتهدف إلى الترويج للسلام والعدل في أستراليا.

ونشر موقع (ويكيليكس) من خلال 5 صحف ما يزيد على 251 ألف وثيقة تضم مراسلات بين السفارات الأميركية في العالم ووزارة الخارجية الأميركية، وقد أثار نشر هذه المعلومات موجة من ردود الفعل الدولية حول العالم، وتركزت بمعظمها على الدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط ، وسبق أن نشر الموقع وثائق سرية بشأن الحرب في العراق وأفغانستان ؛ يشار إلى ان أسانج تسلم ميداليته في حفل أقيم في لندن.