ظهر الأميركي دالاس وينز، أخيراً، للمرة الأولى أمام الناس بعد نجاح عملية زراعة الوجه التي أجريت له في مستشفى (بريغهام آند ومين)، ليكون أول أميركي يجرى له هذا النوع من الجراحة.

وذكرت صحيفة (إندبندنت) اللندنية أن وينز، البالغ من العمر 26 عاماً، كان قد أصيب في عام 2008 بتشوه كامل في وجهه، جراء تعرضه للصعق الكهربي، حيث خضع قبل حوالي شهرين لعملية تجميل استغرقت 15 ساعة على يد فريق مكون من 30 جراحاً.

وقال وينز خلال مؤتمر صحافي في المستشفى بعد نجاح العملية: (كانت ابنتي منذهلة. ونادتني قائلة: أبي، إنك وسيم للغاية. بالنسبة لي فإن الوجه يبدو طبيعياً. فأنا أشعر بأنه صار وجهي».

وأكد وينز انه بدأ فعلا يشعر ان الوجه هو وجهه، رغم انه لا يشبه وجهه السابق، ولا وجه المتبرع، مشيرا الى ان الجلد الذي زرع له ينبت فيه الشعر.

وكان وينز بلحية في المؤتمر الصحافي أمس وأكد انه بدأ يشتم الروائح، وأولها كان رائحة اللازانيا في المستشفى ورائحة الازهار التي كان يتم احضارها الى غرفته.