لم تدرس تصميم الأزياء، وإنما كانت موهبة فطرية لديها، فمنذ صغرها أحبت هذا الجانب ودعمته باطلاعها المستمر على جديد عالم الموضة، وهو ما قادها إلى التغلغل بهذا العالم وتطوير موهبتها من خلال حصولها على دورات عدة في بيروت ومصر والأردن وايطاليا، خاصة في الأزياء ودراسة علم اللون وتنسيق الإكسسوارات، تلك هي المصممة الإماراتية ميريام سليمان التي كشفت أخيرا عن تشكيلتها الجديدة لربيع وصيف ‬2011 وذلك أثناء عرض للأزياء أقامته بالتعاون مع المصمم عقل فقيه في فندق ميديا روتانا بدبي.

المتأمل في تشكيلة ميريام يدرك بأن اختيارها للألوان لم يكن عبثياً، وأنها قد سبرت أغوار البحر لأجله لتستوحي من جمال زرقته بكل تدرجاتها ألوان تشكيلتها الجديدة لربيع وصيف ‬2011 التي ضمت ‬20 فستاناً و‬10 عبايات، اختلفت بتفاصيلها وتدرجات ألوانها التي استلهمتها من ألوان البحر وشعبه المرجانية كمحاولة منها للهروب نحو برد الربيع وجمال الصيف.

ولم تقتصر ألوان تشكيلة ميريام ذات التفاصيل الكثيرة عند تدرجات الأزرق، وإنما تداخل معها اللون الأحمر المرجاني والبني والزيتي والأخضر، وقامت المصممة بإضافة قطع قماش مختلفة في ملمسها وطبيعتها على التشكيلة الربيعية، كما عملت في بعض قطع التشكيلة على دمج أنواع مختلفة من الأقمشة مثل الشيفون والدانتيل، وهو ما أبرز العارضات وكأنهن ملكات يتبخترن على خشبة العرض.

وكما كانت الطبيعة مصدراً لألوان ميريام، فالأسماء كذلك، حيث فضلت ميريام أن تعطي لكل قطعة من تشكيلتها خاصة العبايات اسماً مختلفاً، منها البدوية والمستوحاة من البيئة البدوية الصحراوية، والمهرة المستوحاة من جمال ورشاقة المهرة، وخيمة عرب وبنت البادية والريم والضبية.