استمدت مجموعة الخريف البينية من ديور وحي تصاميمها، من العلاقة الأسطورية التي جمعت بين واليس سيمبسون والملك إدوارد الثامن فترجمت الرومانسية الإنجليزية من خلال أقمشة مزودة بأهداب، وأقمشة الصوف البارزة، بمختلف الألوان وأقمشة الترتان المتميزة بألوان فاتحة، ونقوش مربعة، وتصاميم الكشمير بقصة مزدوجة الأوجه.

أما التصاميم المحبوكة فهي مستوحاة من مقاطعة هايلاند الإنجليزية، بنقش (أرجايل) على شكل معينات ولمسات الفرو المدخلة إليها، إلى جانب بذلات الكروشية المحبوكة بتقنية (فاير آيل) الزخرفية، فيما تعيد أطقم البلوزات مع جاكيتاتها المتطابقة، والمرصعة بالمجوهرات بأسلوب أيقوني، ومجموعة من الأحجار الكريمة الخاصة بالدوقة (ويندسور) .

واكتملت السهرات الجريئة في (سافوي) إلا بتصاميم أنيقة وجذابة، وعبرت عنها ديور من خلال فساتين الساتان المطرزة التي تم تقديمها مع معاطف الفرو، والفيزون، وفروات الثعلب المرصعة بالمجوهرات والبارزة بألوان جريئة والتي تلبس مع تصاميم الموسلين المخرمة والمطبعة بنقش الترتان. تبدو القامات الملكية جلية وتخلب الألباب من خلال فساتين السهرات الطويلة على شكل (درابيه) والزينة البراقة المتلألئة من الرأس حتى أخمص القدمين.