تصف دنيا سمير غانم الثورة المصرية بأنها كانت نقية بكل المقاييس، والأجمل من وجهة نظرها أن الثورة جاءت لأول مرة برئيس حكومة بناء على إرادة الشعب، وهو في حقيقة الأمر رئيس حكومة قادم من بين الثوار في ميدان التحرير، وشارك الثوار ثورتهم، وليس مجرد رئيس وزراء جاءت به السلطة وفرضته على المواطنين، كما كان يحدث في الماضي، وهو ما جعل دنيا، على حد قولها، تقع في غرام الثورة والثوار.
وتؤكد أنها لم تكن تتوقع الثورة ولا في الأحلام كما يقولون، فالمفاجأة كانت أكبر من تخيل الجميع، إلا أنها بعد نجاح الثورة تشعر بالحرية ، فأخيراً أصبح لمصر سيادة، وأصبح من حق الشعب أن يختار من يحكمه بنفسه.
وحول ظهور صفحة لها على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، قالت إنها لا تمتلك أي حساب شخصي على الفيس بوك، لكنها فوجئت بشخص ينتحل شخصيتها ويتواصل مع الجمهور باسمها، مما دفعها إلى تحرير محضر بهذه الواقعة لتثبت أن هذا الموقع مدسوس عليها وأنها بريئة من أي أخبار تنشر عليه.
