ألمح الأمير هاري، المصنّف ثالثاً في ترتيب ولاية العرش في بريطانيا، بأنه يود المشاركة في حملة خيرية من خلال تسلق قمة إيفرست، أعلى قمة في العالم. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس إن الأمير هاري، البالغ من العمر 26 عاماً والذي انضم مؤخراً إلى أربعة جنود بريطانيين جرحى في جزء من رحلة إلى القطب الشمالي، رجح احتمال مشاركة هؤلاء الجنود في التحدي المقبل وهو تسلق جبل ايفرست.
وتخطط الجمعية الخيرية (السير مع الجرحى) التي يرعاها الأمير هاري لتسلق أعلى جبل في العالم في مايو المقبل. وكان هاري استقبل الجنود الأربعة المصابين بجروح بليغة في افغنستان بعد اكمال رحلتهم إلى القطب الشمالي في وقت سابق من هذا الشهر واستمرت 13 يوماً، ورافقهم فيها لمدة أربعة أيام لجمع مليوني جنيه استرليني لمساعدة الجنود البريطانيين المصابين بجروح بليغة في افغانستان. ونسبت بي بي سي إلى الأمير هاري قوله «إن السير في القطب الشمالي الذي يُعد آخر قفر حقيقي على وجه الأرض هو خاص جدا». وكانت هذه المرة الأولى التي يشارك فيها عضو بارز في العائلة الملكية البريطانية برحلة شاقة من هذا القبيل في القطب الشمالي.
