كشفت صحيفة (صندي تلغراف) أمس أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير وخلفه غوردون براون تم استبعادهما من لائحة المدعوين لزفاف الأمير وليام وكايت في التاسع والعشرين ابريل الحالي.
وقالت الصحيفة إن بلير وبراون، الزعيمين السابقين لحزب العمال، لن ينضما إلى المدعوين للزفاف الملكي البالغ عددهم 1900 مدعو في كنيسة وستمنستر، على الرغم من أن حضورهما كان متوقعاً لأن الزفاف الملكي يُعتبر مناسبة شبه رسمية.
وأضافت أن جون ميجور ومارغريت ثاتشر، نظيري بلير وبراون من حزب المحافظين تلقيا دعوات لحضور الزفاف الملكي، لكن رئيسة الوزراء البريطانية السابقة لن تشارك لأسباب صحية.
ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم قصر سانت جيمس، المقر الرسمي لولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وولديه الأميرين وليام وهاري، قوله، إن بلير وبراون لم يحصلا على دعوات لأن أياً منهما لم يحصل على لقب ملكي مثل ثاتشر التي حصلت على لقب بارونة وميجور الذي حصل على لقب سير.
وكشفت صحيفة صندي اكسبريس أمس أن أوامر صدرت للشرطة المسلحة التي سيتم نشرها خلال زفاف الأمير وليام وكايت بإطلاق النار بقصد القتل واتخاذ موقف حازم ضد المتاعب.
وكشفت صحيفة اسكتلندية أن يوم الجمعة المقبل سيشهد حدثين ملكيين رئيسيين في بريطانيا الأول زفاف الأمير وليام وكايت، والثاني التدرب على إقامة جنازة للملكة إليزابيث الثانية.
على صعيد آخر قال الأمير وليام، المصنّف إنه ينوي التقدّم مجدداً للخدمة كطيار عسكري في أفغانستان؛ ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن مصدر ملكي أن الأمير ، وهو طيار عسكري كان قد أبعد عن المناطق القتالية كونه المصنف ثانياً على العرش الملكي.
