بيدرو سيلوس لـ«البيان »: جديرة بقيادة عصر الإعلام الرقمي

أكد الخبير الإعلامي، بيدرو سيغود سيلوس، مدير برنامج الماجستير في القيادة والابتكار بوسائل الإعلام المعاصرة في كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأمريكية بدبي، أن دبي مدينة وحاضرة عالمية عصرية، باتت تلعب دوراً مؤثراً في صناعة المحتوى، وفي ركب التطور العالمي بقطاع الإعلام.

وأضاف: إن «دبي جاهزة وجديرة بقيادة العصر الرقمي».

وقال بيدرو في حواره مع «البيان»، إن ما يجده مدهشاً في دبي، أنها لا تركن أبداً إلى ما تحققه فقط، يل تسعى دائماً لإيجاد طرق لتعزيز منجزها في قطاع الفكر والتكنولوجيا والإعلام، والحفاظ على موقعها الريادي في العالم.

الأمر نفسه ينطبق على وسائل الإعلام فيها، فدبي لديها مجموعات رائعة للغاية ذات صلة بالإعلام مثل «مدينة الإعلام» و«مدينة الإنترنت» و«مدينة دبي للاستديوهات» وسواها.

ومن المؤكد أن دبي تبذل كل ما في وسعها للحفاظ على جاذبيتها للمنافذ الإعلامية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة.

أرضية نجاح

ما البيئة والأرضية التي تجعل دبي الأكثر أهلية عالمياً، ولديها أكبر فرصة لأن تكون وجهة ومحط أنظار شركات الإنتاج المتخصصة في تصنيع وتوريد وبث المحتوى الإعلامي والمحتوى الترفيهي في العالم؟

* يتحقق ذلك لدبي نظراً لموقعها المتميز في العالم في مجالات الثقافة والإعلام والتكنولوجيا، ولأن دبي قادرة على جذب المواهب الممتازة من جميع أنحاء العالم ونجاحها في التحول لمقصد حقيقي للمبدعين في مجالات الإعلام وفي غير ذلك، ولأسلوب حياتها المتميز؛ ولذا فإننا نرى آلاف الشركات الإعلامية ترغب في تأسيس فروع لها في دبي.

وأيضاً، تلعب المناطق الحرة التي تقدم العديد من الحوافز لتلك الشركات دوراً مهماً.

وجود فروع في دبي لأهم شركات التكنولوجيا العالمية والمحتوى الرقمي، وهي قيمة تعزز فرص دبي وقدرتها على لعب دور محوري وأساسي وعالمي في قطاع محتوى الترفيه الرقمي ومحتوى الوسائط، فهل ترى أن قواعد ولوائح العمل الإبداعي في دبي، وكذلك بيئة العمل الاحترافية، مثالية ومناسبة لجذب المتخصصين في هذا المجال؟

بالتأكيد، تعد دبي مدينة ذات روابط فائقة بعدة طرق مختلفة مع بنيتها التحتية وشبكتها عالية الجودة بين محترفي الإعلام وموقعها المتميز.

بصرف النظر عن كل ذلك، فإن المناطق الحرة تعمل على تسهيل إنشاء الشركات الأجنبية بشكل كبير، ما يوفر لها الاستقرار القانوني.

موقع متميز

لماذا برأيك يمكن أن تكون دبي مرشحة مستحقة لقيادة عملية تطوير صناعة الترفيه الرقمي والمحتوى الإعلامي في المنطقة بأشكالها الجديدة والتحولات الحديثة؟

* أود أن أقول إن دبي جاهزة لقيادة العصر الرقمي؛ العلامة التجارية المذهلة في دبي وأسلوب حياتها الجذاب، وبنيتها التحتية المتطورة (عملياً تتمتع المدينة بأكملها باتصال عالٍ بالنطاق الترددي العالي) جنباً إلى جنب مع موقعها المتميز، ما يجعلها المكان المثالي للمعلومات الرقمية والترفيه الرقمي.

ماذا تفعلون في كلية محمد بن راشد للإعلام للتعامل مع التحول والتطوير في عالم الترفيه الرقمي والمحتوى الإعلامي، من أجل تعزيز مكانة دبي في هذا المجال؟ هل هناك برامج وخطط عمل منهجية في هذا الصدد لتزويد السوق بالمهنيين المؤهلين تأهيلاً جيداً؟

* نقدم في كلية محمد بن راشد للإعلام، برامج فريدة متعلقة بالوسائط توفر للمشاركين ميزة حقيقية على أقرانهم.

وتتضمن مزيجاً من المحتوى من الدرجة الأولى من أفضل الجامعات في العالم، جنباً إلى جنب مع خبرات خبراء هذه المنطقة من المهنيين الأكثر صلة، وهو ما يجعل برامجنا فريدة من نوعها.

ودائماً ما يكون نهجنا موجهاً إلى الحياة الحقيقية، ونتأكد من أننا نساعد طلابنا على مواجهة التحديات الرئيسة التي يواجهونها.

والآن، لدينا ماجستير في القيادة والابتكار في وسائل الإعلام المعاصرة، وهو برنامج الدراسات العليا ذات الجودة العالية والذي يجمع بين الإبداع الرقمي والابتكار والإدارة حتى يتمكن مهنيو الإعلام من أن يصبحوا قادة في بيئة دائمة التغير.

ولدينا أيضاً بكالوريوس في دراسات الاتصالات والمعلومات، ويقدم اثنين من التخصصات: الصحافة. والإنتاج الرقمي ورواية القصص، وكلاهما جيد للغاية. ولا عجب أن مدرستنا لديها معدل توظيف بنسبة 98٪!

مركز ريادي

ما القواعد والمبادئ التي يجب الالتزام بها لضمان سلامة النجاح والتقدم والتميز في دبي ضمن هذا القطاع؟

أعتقد أن دبي تفعل الكثير بالفعل للحفاظ على ريادتها كمركز إعلامي رئيس في الشرق الأوسط.

إن تقديم الحوافز للشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم، التي تكون نماذج أعمالها رقمية فقط يمكن أن يكون وسيلة جيدة لجذبهم إلى المنطقة.

وأعتقد أيضاً أن هناك رغبة حقيقية في جعل دبي رائدة الإعلام الرقمي في المنطقة والعالم، وهذا أمر رائع بالفعل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات