عبرت عن سعادتها بتقديم ثامن مواسم «أمير الشعراء»

لجين عمران: الإمارات نموذج للتعايش

أعربت الإعلامية لجين عمران عن سعادتها بالثقة التي مُنحت لها من قبل القائمين على برنامج «أمير الشعراء» وتقديمها للموسم الـ 8 منه. وقالت: محتوى البرنامج راقٍ يدعم الحراك الثقافي والأدبي الموجود حالياً في دولة الإمارات.

وعمران التي كانت سفيرة «جائزة الشيخ محمد بن راشد للتسامح» في العام 2016 قالت في حديثها لـ«البيان»: يعلم الجميع كيف أن الإمارات تجسد اليوم، وبشكل رائع نموذجاً واضحاً للمفهوم الحقيقي للتعايش بسلام وسعادة وتقبل الآخر.

كما كشفت عمران عن العديد من الخفايا التي لا يعرفها الجمهور حول تقديمها لـ«أمير الشعراء» من خلال الحوار التالي:

قبل تخصيص صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» العام 2019 عاماً للتسامح كنت سفيرة «جائزة الشيخ محمد بن راشد للتسامح» من هذا المنطلق كيف تنظرين لعام التسامح؟

رغم أن الإمارات تستضيف على أرضها لوحة متعددة الجنسيات وممثلي مختلف الأديان، إلا أن الإنسانية والاحترام هو ما يجمعنا ويوحدنا جميعاً في هذه الدولة العظيمة، وهذا يعود بالطبع إلى المبادئ والقيم التي زرعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة رحمه الله، حيث ورثها لأبنائه وجنى ثمارها الشعب والمقيمون، لتصبح الإمارات اليوم مثالاً يحتذى به في التسامح واحترام الغير وحرية ممارسة الأديان، وما يؤكد كلامي زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، للإمارات، فهذه الزيارة بمثابة محطة تاريخية مهمة تعزز تقاربنا كبشر وتعزز الخير والسلام والتسامح بداخلنا، بالإضافة لوجود مفتي الأزهر، وهو ما عكس بشكل رائع بأن ديننا الإسلامي دين سلام ومحبة، دين خير وعطاء؛ وأتمنى أن تتغير بعض المفاهيم الخاطئة سواء عند الغرب عن الإسلام أو عند بعض العقليات العنصرية، ولتذكرنا هذه الزيارة دائماً أن هذا العالم الكبير يتسع لنا جميعاً رغم اختلافاتنا.

إمارة الثقافة
ما خصوصية تقديمك لبرنامج «أمير الشعراء»؟

أخرجني من إطار البرامج الصباحية وهذه أهم نقطة، خصوصاً وأن غالبية العروض التي قُدمت لي بعد مغادرتي لبرنامج صباحي قدمته على مدى 8 سنوات، كانت عروض لبرامج صباحية، وأنا أفضل بالمرحلة القادمة تقديم برنامج مسائي، والأهم خصوصية «أمير الشعراء» توجهه العربي الواسع وليس محلياً فقط.

كيف تتفاعلين مع الشعراء المتنافسين ومع لجنة التحكيم؟
**يكمن تفاعلي عبر دوري أمام الكواليس، وهو التقديم على خشبة المسرح بالشكل المطلوب والمناسب، أما خلف الكواليس فهو التعرف على المشتركين وخلفية كل شاعر منهم، لتسهيل مهمتهم.

كيف تبدو مشاعرك لمغادرة بعض المتنافسين للمسابقة؟
**هناك 11 شاعرة و9 شعراء، وكوني مناصرة للمرأة وإبداعاتها فمن الطبيعي أن أشجع الشاعرات وأحزن عند مغادرة إحداهن، لكن بالتأكيد البقاء للأفضل، وهذه هي قواعد المسابقة.

التقاطات شعرية:
ما أهمية أن يكون أكثر من نصف المتسابقين من الشاعرات، وهل تعتقدين بأن إمارة الشعر ستكون لشاعرة؟
مهم جداً، وذلك يثبت أن أبوظبي عاصمة الثقافة تفتح ذراعيها لكل المواهب دون تمييز وتدعمهم، وتشجعهم بغض النظر عن جنسية أو جنس المتسابق وإمارة الشعر وبردته في نهاية المطاف ستكون للأميز والأفضل.

تظهرين في إعلان عن برنامج «أمير الشعراء» فكيف كانت تجربتك في هذا الإعلان؟
تجربة جميلة ومختلفة فقد تقمصت دور الشاعر الذي يلتقط مشاهد ولحظات مميزة من خلال رحلته في الحياة بعدسته الخاصة، كي تلهمه ويحولها فيما بعد لقصائد ساحرة، فالشاعر يوثق التجربة بالكلمة كما توثق الكاميرا اللحظة، وكان للعمل مع فريق محترف طعم مختلف.

هل واجهتك صعوبات أثناء تقديم البرنامج؟
لم أواجه أية صعوبة، فتقديمي لبرامج مباشرة ومسجلة على مدى 15 سنة علمني الكثير.

تفرد
ما الذين تحرصين على القيام به للحفاظ على تميزك الإعلامي؟

خلال 15 سنة في الإعلام تعلمت قواعد أساسية وضعتها لنفسي كي أحافظ على ما وصلت إليه وأضاعفه. أهمها أن لا أقلد أحداً ولا أكون نسخة من أحد.

ما أهمية تواجدك في العديد من الفعاليات الإنسانية، وهل يمكن أن تكون مشاركاتك كشخصية عامة حافزاً للآخرين على فعل أمور مشابهة؟
نعم صحيح، فأنا أشارك وأعلن عن بعض المشاركات في الأعمال الخيرية من باب عمل الخير، ونحن كإعلاميين نشارك ونستثمر علو أصواتنا وحجم منصاتنا الاجتماعية ونقف مع دولتنا وجمعياتنا الخيرية ومنظماتنا الإنسانية بهدف الوصول لأكبر عدد ممكن لدعم ومساعدة أخوتنا المحتاجين أينما كانوا.

إضاءة
بدأت مسيرة لجين عمران في 2004 ببرنامج «الحال مع لجين» في تلفزيون البحرين، وقدمت من بعده عدداً من البرامج منها «حول الخليج»، «عالم حواء» و«صباح الخير يا عرب». كما قدمت لأمسيات شعرية في مهرجانات عدة منها مهرجان هجن الرئاسة في أبوظبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات