زارت « البيان ».. وأكدت أن ألبومها الجديد سيعزز انتشارها رقمياً

لطيفة : دبي مستقبل الإبداع وحاضنة الفن الراقي

■لطيفة : «البيان» صحيفتي المفضلة | تصوير: إبراهيم صادق

تُلهمها دبي على الدوام.. وتجدها روضاً غناء ينفح الإبداع، من أي صنف كان، بريقاً ومضموناً متمايزاً، خاصة في عوالم الفن والغناء.

هكذا هي «دانة الدنيا» في عُرف الفنانة لطيفة التونسية. إذ توضح في حوارها مع «البيان»، خلال زيارتها إلى مقر الصحيفة، أول من أمس، حيث التقت منى بوسمرة رئيس التحرير المسؤول، أن الإمارات، ودبي بشكل بارز، حاضرة متفردة بكل المقاييس.. بل إنها مستقبل الابتكار ووجهة المبدعين.. وأيضاً فرصة العرب لتجديد نهضتهم الفنية والإبداعية. كما تبين لطيفة، بشأن جديدها في عالم الفن، أن ألبومها «فريش»، الذي أطلقته أخيراً، عبر إحدى منصات «دو»، سيعزز انتشارها رقمياً، ويسهل الكثير على جمهورها.

نموذج

لطيفة، التي استطاعت بموهبتها الفنية والاستثنائية، أن تظل متربعة على القمة، تؤكد في هذا الحوار، أنها حريصة على صون مكانتها الفنية الرفيعة ومسيرتها المطرزة بالنجاحات باستمرار، إذ لامست معها قلوب الكبار والصغار معاً، خاصة أنها جمعت بين أصالة وعراقة زمن الفن الجميل، وأناقة الفن الحديث. وهي تشدد على أن إقامتها في دبي، تعزز قدرتها على العطاء النوعي، لما توفره لها من مناخات محفزة على التميز. وتقول في الخصوص:

تثبت دبي، يوماً بعد آخر، أنها مدينة المستقبل ومستقبل الإبداع. فهي في سباق مع الزمن في كل المجالات، الثقافية والاقتصادية والعلمية والفنية والسياحية، وبهذا، فإنها نموذج حي للتطور والتجديد، ويعجز اللسان عن وصف إنجازاتها العظيمة، وعما يحقق فيها لصالح كل مبدع في الوطن العربي. وهكذا، فإنها أصبحت وجهة راقية للفن، ومن أهم مراكز الجذب الفني في العالم، خاصة في ظل ما تشتمل عليه من مقومات أساسية، مثل: دار الأوبرا والمهرجانات والحفلات الفنية والاستوديوهات الحديثة. إن دبي مؤهلة لإنشاء أكاديمية للفنون، فقد صارت صانعة النجوم، وقبلة الفنانين من جميع أنحاء العالم.

ولا بد أن أشير هنا إلى أنني فخورة بكون بداية انطلاقتي الفنية، كانت من الإمارات.

«بحر الغرام»

وعن ألبومها الغنائي الجديد «فريش»، تقول لطيفة: تعاونت في هذا العمل مع كبار شعراء وملحني الخليج العربي والوطن العربي بكامله، وهذا الألبوم عمل ضخم موجه لكل جمهور الوطن العربي، يضم 13 أغنية، منها: 10 أغنيات باللهجة المصرية، و3 منها: مغربية وتونسية ولبنانية.

ومن هذه الأغنيات: بحر الغرام، علشان حبيت، ملحوقة، فريش، طبعك عنيد، تحلو الأيام. كما أن أهم ما يميز الألبوم، هو التنوع في اختيار اللحن والكلمات.

وفعلياً، أنا أقدم فيه نوعاً جديداً من الموسيقى، سواء على صعيد التوزيع أو التجديد في طريقة الأداء والأفكار.

كما تشير الفنانة التونسية إلى أنها غنت العديد من المواضيع المتنوعة في مشوارها الفني، بهدف التفاعل مع قضايا الأمة العربية والتجديد ونشر الحب والسلام لكل العالم، مؤكدة أن كل أعمالها تحتاج إلى وقت طويل، لأنها تحب التأني في اختيار الأغاني، قبل أن تستقر على ما تقدمه للجمهور، فهي لا تعرف الاستسهال. فتاريخها الفني وأعمالها الشهيرة والناجحة، تجعلها تحاسب نفسها بدقة متناهية.

وتشير لطيفة إلى أنها أطلقت ألبومها الجديد، عبر إحدى منصات شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، من أجل تعاون مثمر يسهم في تعزيز حضورها الرقمي، بحيث يصبح في متناول جمهورها ومحبيها قبل توزيعه إعلامياً وتجارياً، وعبرت عن سعادتها بإطلاق «عالم لطيفة» عبر منصة عالمية من «دو»، إذ يتيح لمتابعيها العديد من المفاجآت والأخبار الجديدة واللقاءات الفنية المباشرة، كما يمكنهم عبره مشاهدة أرشيفها الخاص.

إنتاج الألبومات

تُعرف صاحبة أغاني «يا غدار» و«بحب في غرامك» منذ بداية ظهورها على الساحة الفنية، بحرصها الدائم على إنتاج ألبوماتها الغنائية. وتحكي عن ذلك: أمتلك أرشيف أعمالي الغنائي بالكامل، فالفنان الذي يريد تقديم عمل مرضٍ له فنياً، عليه الإنفاق بنفسه، ويعتبر امتلاك الفنان لأعماله أمراً في غاية الأهمية، ويشعره بالحرية في اختيار الألحان والكلمات ونوعية الدعاية التي يقدمها لأغانيه. وأنا لست جديدة على الإنتاج، وكل أعمالي أنتجها بنفسي.

كلمة سر

حققت لطيفة نجاحاً كبيراً في مجال الغناء، ونجاحاً مماثلاً في التمثيل، وتقول عن دخولها سباق الدراما الرمضانية 2016 في مصر، من خلال مسلسل «كلمة سر»، وردة فعل الجمهور: كان الإقبال الجماهيري كبيراً، رغم تخمة الأعمال في رمضان، وكان مختلفاً ومتكاملاً إلى حد كبير، من حيث الإخراج وضخامة الإنتاج، وأهمية النجوم الذين يضمهم العمل. ويعتبر التجربة الأولى لي في مجال الدراما التلفزيونية، والثانية في التمثيل، بعد مشاركتي في فيلم «سكوت حنصور»، من إخراج يوسف شاهين.

وتلفت لطيفة إلى أنها تلقت عروضاً سينمائية ودرامية عديدة، ولكنها تركز حالياً على ألبومها الجديد، وما سيتركه من أثر، وستشهد الفترة القادمة، كما توضح، عودة لها إلى عالم التمثيل، حيث تستعد لتقديم مسلسل جديد وفيلم سينمائي.

الصحيفة رقم «1»

ولم تغفل الفنانة لطيفة خلال الحوار، الإشارة إلى المكانة الكبيرة التي تحوزها صحيفة «البيان» بالنسبة لها، بفضل نجاحاتها وكونها مرآة حقيقية لدبي التي دأبها التميز وتحقيق التفوق «المركز الأول». فهي صحيفتها المفضلة، ونافذتها الأمثل والأجدى في الاطلاع على مجريات الأحداث في العالم العربي والعالم أجمع، ذلك في كل المجالات، وخاصة عبر موقعها الإلكتروني المتفرد، والذي يقطع، كما تقول، أشواطاً نوعية، تجعله في مكانة رفيعة ورائدة على مستوى الصحف العربية كافة.

 قصيدتان

غنت لطيفة مع الفنان لطفي بوشناق، من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قصيدتي «إلى أمتي» و«رسالة إلى الأمة».

وعن ذلك تقول: تشرفت بغناء قصيدتين من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كما كان هناك محطات هامة في حياتي الفنية، تعاملت فيها مع أشهر قامات الفن العربي.

وفي عام 2001، اختارني المخرج الراحل يوسف شاهين لأقوم ببطولة فيلم «سكوت حنصور»، وأعتبر شاهين تاريخاً طويلاً مهماً في السينما العربية، ومدرسة فنية عالمية.

كما غنيت لكبار الملحنين والشعراء، ومن بينهم: بليغ حمدي وعبد الوهاب محمد وزياد الرحباني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات