تستعرض كل القنوات عضلاتها في رمضان، لتقدم أقوى إنتاجاتها وأهم برامجها ومسلسلاتها، وبالنسبة لشبكة قنوات «إم بي سي»، فلرمضان وقع خاص ومميز، لا سيما أنه الشهر الذي يعود فيه الزعيم عادل إمام ليلاقي جمهوره، ويلتقي فيه رامز جلال بالنجوم ناصباً لهم فخاً جديداً، في برنامج يحبس الأنفاس.

وها هي «إم بي سي» تدخل ساحة المنافسة في رمضان، بباقة من المسلسلات والبرامج، مستمرة في عرض أجزاء جديدة من أعمال لاقت انتقادات عدة في السنوات السابقة.

«البيان» التقت مازن حايك المتحدث الرسمي باسم مجموعة «إم بي سي» ومدير عام العلاقات العامة والشؤون التجارية، ليؤكد استنكاره لفبركة «رامز واكل الجو»، مشيراً إلى أن الاتفاقات المسبقة تعرض البرامج للخطر، ولافتاً إلى أن «إم بي سي» لا تغامر بمصداقيتها ولا بنجم كعادل إمام، ومصراً على أن «باب الحارة» لا يزال يحتفظ بجمهوره.

تقدمون باقة من المسلسلات والبرامج هذا الشهر، ما مركز قوتكم؟

إن تحدثنا عن الأحصنة الرابحة، فـ«إم بي سي» تمتلك إسطبلاً كاملاً يضم أقواها، فلدينا الدراما بكل ألوانها، والكوميديا بأبرز نجومها كالزعيم عادل إمام، إضافة إلى «رامز واكل الجو» الذي يعد من أقوى البرامج وأكثرها جماهيرية، وباقة برامج منوعة كـ«خواطر» و«ألو فايز» وبرامج دينية وترفيهية وغيرها موزعة بين«إم بي سي 1» و«إم بي سي دراما» و«إم بي سي مصر».

انتقادات

انتقادات عدة واجهت الفنان عادل إمام، إذ رأى الكثيرون أن مستوى مسلسلاته في تراجع، ما تعليقك؟

للجمهور حق التقدير والتعبير، وعادل إمام فنان مخضرم، ونسب المشاهدة التي تحظى بها أعماله كبيرة جداً، ونحن فخورون بوجوده معنا للسنة الرابعة على التوالي، في مسلسله «استاذ ورئىس قسم»، وهذا دليل على شعوره بأنه في بيته، وبالنسبة للانتقادات، فاسم هذا الفنان وتاريخه الحافل لا يسمحان بوجود أي تشكيك في نوعية الأعمال التي يقدمها، كما أننا نحرص على تقديم عمل متميز يناسب مكانته، ولا نغامر فيه.

بالانتقال إلى رامز جلال، لاقى برنامجه بأجزائه السابقة انتقادات عدة، لأي مدى تقبلون الاستخفاف بالنجوم؟

طبيعة هذا النوع من البرامج يستدعي الإبهار والتشويق والمغامرة، ومن دون ذلك يتحول إلى مادة جامدة تشبه غيرها، ونضطر في برنامج كهذا أن نصعد إلى سقف معين حتى نحصل على الوقع الذي نريده.

على حساب مشاعر الفنانين؟

هؤلاء نجوم ولهم منا كل التقدير، ولكن لم يظهر أحد منهم عنوة على الشاشة، وجميعهم مروا بوهلة المفاجأة وبلحظات عصيبة، لدرجة أن أحدهم اتصل بوالدته لتوديعها، لكنه لم يطلب أن يمنع عرض الحلقة مثلاً.

فبركة

تردد أن البرنامج مفبرك يتم الاتفاق عليه مسبقاً مع الفنانين؟

غير صحيح أبداً، فلا مصلحة لدينا من وراء ذلك، ولا نغامر بمصداقيتنا، وأي خلل أو اتفاقات مسبقة في هذه النوعية من البرامج تُعرضها للخطر، ونرفض وضع ميزانيات كبيرة أو جهود في برامج مفبركة، ففكرة «برنامج واكل الجو» هي دعوة النجوم الكبار والعالميين لحفل تدشين أحد المشروعات في دبي، ليقعوا في الفخ.

قيل أن أسماء عالمية مثل كيم كارديشان رفضت المشاركة في البرنامج، لماذا؟

بغض النظر عن الأسماء، كانت هناك مفاوضات مع نجوم كبار، ولكن لم يتم التوصل لنتيجة بسبب تخوفهم من فكرة تدشين مشروع لا يعرفون عنه شيئاً، وشروطهم ومتطلباتهم المبالغ فيها والتي لم يتم الموافقة عليها من طرفنا، وفي «رامز واكل الجو» سنعرض 31 حلقة، أبطالها نجوم عرب وأجانب من الصف الأول، وعامل التشويق والإبهار في هذا العام يتفوق على كل برامج رامز جلال السابقة.

محاكم

توعد عدد من الفنانين بمقاضاة رامز وبرنامجه في السنة الماضية، هل وصل البرنامج لقاعات المحاكم؟

لا، لم يحدث شيء من ذلك، فبرامج رامز جلال من أكثر البرامج مشاهدة على الشاشة، ولكن المشكلة أن النجم لا يحب أن يظهر بصورة غير لائقة، وهذه النوعية من البرامج لا تظهرهم بأجمل حللهم، ولكنها في المقابل تحقق لهم نسب مشاهدة عالية.

تقدمون «باب الحارة 7» من يشاهده اليوم؟

العائلة بأكملها، فلهذا المسلسل جمهوره، وفي هذا الجزء تظهر حبكة درامية رائعة إلى جانب مقاومة الانتداب والاحتلال، وتظهر فيه الحارة اليهودية، كما تتألق قصص حب جميلة والفروسية والألفة العائلية، وتنبعث منه رائحة الياسمين الدمشقي، ويمتاز بالصورة المتميزة والإخراج المحترف.

ميزانية

أكد مازن حايك أنه يتم اعتماد شبكة برامج رمضان قبل 18 شهراً من عرضها، لافتاً إلى أن ميزانية برامج رمضان قبل عدة سنوات كانت تشكل ما يقارب 25- 30% من ميزانية «إم بي سي 1» وعائداتها الإعلانية، ومشيراً إلى أنه تم السعي إلى تخفيف وقع شهر رمضان إعلانياً واستثمارياً، لتحصل الأحد عشر شهراً الباقية في السنة على حقها، وبهذا كبرت العائدات وتطورت نسب المشاهدة، لتطل برامج تشبه بنسب مشاهدتها ما يقدم في رمضان، حتى أصبحت ميزانية برامج رمضان اليوم لا تتخطى 15- 20% من الاستثمار والعائدات الإعلانية.