تؤمن خبيرة التجميل فى شركة (ذا بودى شوب) نورة حمدي أنه لا توجد امرأة قبيحة قبحاً مطلقاً، إنما امرأة مهملة لا تهتم بنفسها أو لا تعرف كيف تصوغ مظهرها. وتعتقد أن سر تميز أي خبير تجميل يكمن في إدراك الماكياج الذي يتلاءم مع مفردات السيدة وليس فقط الملامح الظاهرية.

وتقول نورة : «تلعب الحالة النفسية دوراً مهماً في تحقيق الانسجام المنشود بين الماكياج وصاحبته. كما أن التميز دوما من نصيب البساطة، وما يتلاءم مع الشخصية بصرف النظر عن مواكبته للموضة،.

وفى السياق تقدم (ذا بودى شوب) مجموعة رائعة من مكياج 2011 الذي يتسم بلمحة من الإثارة والبراءة في نفس الوقت لذا فهو يناسب جميع زهور النساء سواء كانت زهرة حمراء مثيرة أو بيضاء رقيقة بريئة، و في المقابل لا يمكنني أن احدد أنواع الماكياج وكم رسمه للعيون مفترض أن يكون وأي ألوان عليّ أن امزجها يبعضها لهذا الموسم أو ذاك ؟

فكما الفنان الرسام لا يُحدد ماذا يفترض به أن يرسم ولا أي الألوان التي ستنغمس فيها ريشته وهو يبدأ رسم ملامح لوحته، فمثلاً هو يبدأ باللون الأسود ثم يُكمل بما تراه عيناه مناسباً ومٌكملاً لتأتي نتيجة اللوحة نابعة من رؤيته الجمالية .. هكذا أعمل على رسم لوحتي ولكن على وجه العارضات والسيدات اللواتي أصنع من وجوههن لوحة فنية تحاكي بريق ووهج جمال ملامحهن.

وتضيف :للمكياج دور هام للغاية يرتبط بالجمال لما له من تأثير فائق للعادة عندما يتم وضعه باستخدام أنواع عالية الجودة ويد ماهرة ترسم قسماته التي تتناسب مع وجه وبشرة من تستخدمه بلونها وملامحها.

ولتحقيق حلم الجمال الذي يمثل معشوق المرأة تم تطوير مستحضرات التجميل وعرضها مع تنوع من الألوان والظلال،يعني هذا وجود فرصة أكبر لتعدد الإطلالات، لذا استطاعت مجموعات (ذا بودى شوب) أن تترك بصمتها على صناعة مستحضرات الماكياج وخاصة من خلال ما تقدمه من مساحيق تجميلية خاصة بالمناسبات كيوم الحب

ومن جانب اخر تعتمد نورة في ماكياجها على «الكريم» الذي تختاره مناسبا مع لون الوجه، لأن اللون الفاتح على البشرة الغامقة يمنحها مظهرا شاحبا، لكن من الممكن اختيار لونين لإظهار مميزات الوجه وإخفاء بعض الديفوهات وعيوب البشرة. بعدها تبدأ بتحديد العين، فلكل امرأة طابع مميز وخاص بها.

لكن يفضل أن يكون الرسم والتحديد هادئا، وإذا كانت العين واسعة يتم تحديدها من الداخل بألوان غامقة لتقليل المساحة، وتفتيحها بظلال عيون فاتح اللون من الخارج. أما إذا كانت العين ضيقة فيتم سحب التحديد إلى الخارج، وإذا وضع تحديد غامق تحت العين يفضل أن يسحب للخارج.

وإذا كان جفن العين عاليا فلا توضع الألوان الغامقة فوق العين، أما العين الجاحظة فتفضل لها الألوان الغامقة مثل الأسود للحد من هذا الجحوظ.

أما بالنسبة للحواجب، فإذا كانت المساحة بينها وبين العين ضيقة فيفضل رفع الحواجب لكي يظهر شكلها، وإذا كانت المساحة واسعة فيفضل توسيع ما بين الحاجبين مع استخدام «البلاشر» لإظهار عظمتي الوجه، ويكون لونه ممزوجا بين لون العينين ولون الفستان الذي ترتديه، ولذلك يفضل استخدام البني لأنه أقرب لون لدرجة الوجه لتقسيم الخدين؛ وذلك لأصحاب البشرة البيضاء. أما أصحاب البشرة الغامقة فيفضل لهن الألوان النارية مثل الزهري والبرتقالي والأرجواني والأحمر.

وتوضح نورة : أن تحديد الشفاه يكون طبقًا لحجمها، فإذا كانت كبيرة الحجم يتم التحديد من الداخل كي تبدو صغيرة، والعكس إذا كانت صغيرة، موضحا أن الشفاه المثالية تظهر عندما تضحك المرأة فتكون ذات مقياس واحد.

وتقول: «من تريد وضع المكياج لتبدو من خلاله ملامحها ناعمة وهادئة..عليها أن تكون قريبة من الطبيعة، يظهر ذلك في اختيارها لألوان ملابسها، وأيضا ألوان الماكياج». وللمرأة التي تحب أن تكون جذابة وذات طابع متميز يفضل أن تستخدم نوعين من كريم الأساس بلونين متقاربين من الوجه،يوضع اللون الأفتح حول العينين والفم.

بينما الدرجة الغامقة يتم توزيعها على باقي الوجه بحيث تكون هناك مناطق مضيئة حول العينين والفم، يتم بعدها اختيار ألوان ظلال الجفون الملائمة، ويفضل أن تكون من الرمادي بدرجاته أو التركواز والأخضر، كما يفضل استخدام قلم أزرق أو أخضر لتحديد العين، بينما تختار الماسكرا حسب كثافة الرموش مع ضرورة تجنب استخدام الرموش الصناعية لأضرارها على المدى البعيد.

وتشير نورة : إلى أن الوجه الجريء يعكس اهتمام صاحبته بمواكبة الموضة العالمية، ويحتاج إلى ثقة في اختيار الألوان، لذلك يفضل في هذه الحال استخدام «كريم» أساس بلون داكن أو برونزي، مع تحديد العين باللون الأسود، وتستخدم فرشاة الآي لاينر للرموش مع استخدام ظلال عيون داكن من الأسود أو الرمادي الغامق أو البنفسجي ليكتمل الشكل النهائي لهذا الوجه الجريء باستخدام أحمر شفاه داكن أيضا من درجات البني الغامق.

وتعتبر نورة الوجه مثل اللوحة الفنية، يجب تنسيق الألوان مع بعضها البعض واختيار ما يناسب الشكل ونوع البشرة والمناسبة.