مركز جمعة الماجد ينظم ورشة «الرقمنة والتغيير المؤسسي»

اختتم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، أخيراً، ورشة عمل افتراضية عن بعد بعنوان «عصر الرقمنة وإدارة وقيادة التغيير المؤسسي – التحديات والفرص»، قدمها الدكتور طارق رشيد، خبير التطوير المؤسسي ومستشار دولي معتمد من الأمم المتحدة، وحضرها 100 مشارك ومشاركة من مختلف الدول.

هدفت الورشة إلى تسليط الضوء على أساسيات إدارة التغيير في المؤسسات، لمساعدة المشاركين والإدارات والقيادات على حد سواء لمواكبة التغيير، ومقاومة الصراعات الناشئة عنه، والتطرق إلى الأساليب الناجعة للتعامل مع الرافضين له.

وقد تناولت الورشة المحاور التالية: التحديات المعاصرة ومتطلبات المستقبل، عصر الرقمنة ومستقبل المؤسسات، وظائف ومهارات المستقبل، الإدارة والقيادة واستراتيجيات التغيير.

وقال الدكتور طارق رشيد إن ما يحدث من تغييرات في العصر الحالي وما أظهرته جائحة COVID-19 هو أكبر من أي تغييرات واجهتها البشرية طوال القرون الماضية وهذا في حد ذاته يضع المؤسسات العامة والخاصة على حد سواء أمام تحد كبير لمواكبة متطلبات هذا العصر ومتغيراته المختلفة من بيئية وتكنولوجية ومعلوماتية وحضارية وإدارية وفي كافة النواحي.

وفي نهاية الورشة شكر المركز المحاضر على تقديمه الرائع، كما عبر المشاركون عن إعجابهم بالموضوع، وأبدوا تفاعلاً كبيراً من خلال الأسئلة التي تم طرحها على المحاضر في دردشة المنصة الإلكترونية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات