«مكتبة كلباء» تنظم دورة عن «مفهوم الاتصال وآليات تطويره»

نظّمت مكتبة كلباء العامة إحدى مكتبات الشارقة العامة، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، دورة تدريبية افتراضية بعنوان «مهارات الاتصال»، استضافت خلالها عائشة القايدي، المدرب المعتمد في العلاقات العامة وجودة الحياة، لاستعراض نماذج من الاتصال وأنواعه، ومكوناته، وأهميته في واقع المجتمعات.

وركزت الدورة التي استهدفت موظفي الدوائر الحكومية على 4 محاور، تضمنت مفهوم الاتصال، وخطواته، وأشكاله وأنواعه، وأدواته الفعالة، حيث عرفت القايدي الاتصال الإنساني بالتفاعل الاجتماعي الذي يهدف إلى تعزيز الصلة بين الأفراد في المجتمعات، أما لغوياً فعرفته بنظام من الرموز المنطوقة، أو المكتوبة، أو الإشارات التي تصدر عن الرأس أو العين.

وبينت القايدي أن خطوات الاتصال تبدأ بتكوين الفكرة لدى المرسل، ثم تحويلها إلى رموز، ثم نقل الفكرة، وتسليم الرسالة، قبل تفسير الرموز، والانتهاء بالسلوك تجاهها، فيما قسمّت أشكال الاتصال إلى 4 أقسام تشمل الاتصالات الشخصية والشفهية، والمكتوبة، واتصالات لغة الجسد، والاتصالات الإلكترونية.

وفي تفسيرها لأشكال الاتصال، أوضحت المدرب المعتمد، أن الاتصالات الشخصية هي التي تكون في ذات الشخص أو بين شخصين فأكثر، فيما تكون الاتصالات المكتوبة على شكل رموز كالرسائل المكتوبة، أما لغة الجسد فهي اتصال يعبر عنه بالابتسامة، أو توجيه التحية بالإشارة، في حين تكون الاتصالات الإلكترونية عن طريق الرسائل الإلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقسمت القايدي أنواع الاتصال إلى خمسة تضمنت الاتصال الذاتي، والاتصال الثنائي، والاتصال الجماهيري، والجمعي، والاتصال الوسطي، والاتصال المؤسسي، لافتة إلى أن الاتصال الذاتي هو حديث النفس لذاتها حيث يكون المرسل والمستقبل شخصاً واحداً، في حين يكون الاتصال الثنائي بين أكثر من شخص، ويكون مباشراً، أو من خلال استخدام الوسائل التكنولوجية.

وعرّفت الاتصال الجمعي، أو اتصال المجموعات الصغيرة، بالتواصل الذي يجمع فرد مع مجموعة يتراوح عددها بين 3 إلى 7 أشخاص، أو من 3 إلى 20 شخصاً بحسب بعض المراجع التي استندت إليها القايدي، حيث يتاح لكل فرد في هذا النوع فرصة الاتصال مع أعضاء المجموعة لتبادل المعلومات، واتخاذ القرارات.

أما الاتصال الجماهيري فهو الاتصال المدروس الذي يهدف إلى بث رسائل علنية وعامة صادرة عن مؤسسة الاتصال الجماهير، بينما يستند الاتصال الوسطي إلى إرسال الرسائل ذات الطابع الخاص، وهو يتوسط الاتصال المباشر، والجماهيري.

واختتمت القايدي أنواع الاتصالات بالاتصال المؤسسي الذي يتم بين الأفراد داخل المؤسسة، أو النظام، ويجمع بين الاتصال الإداري الداخلي الذي يشمل ثلاثة أشكال تتضمن الاتصال الصاعد، والهابط، والأفقي، وبين اتصال المؤسسة مع المجتمع الخارجي، حيث يبدأ الاتصال الصاعد من الموظف، إلى رئيس القسم، ثم إلى المدير، أما الاتصال الهابط يأتي بالتسلسل من المدير وصولاً إلى الموظف، فيما الاتصال الأفقي يكون بين الموظفين.

ويتطلب الاتصال المؤسسي الفعّال بحسب القايدي، تحديد احتياجات خطة الاتصال تشمل الأهداف، والمستهدفين، واهتمامات المعنيين، والفرص والتحديات، بالإضافة إلى وجود خطة اتصال تشمل الإعلام، وقنوات التواصل، ثم الخطة التنفيذية التي تتضمن الأنشطة، والمواد المستخدمة، ونشر الرسائل، قبل أن تختتم بالمتابعة والتقويم من خلال متابعة ردود الفعل، وتقويم الخطة.

ونظمت القايدي في ختام الدورة نشاطاً افتراضياً شارك فيه الحضور، مستعرضين تجربتهم العملية من خلال التطرق إلى طبيعة أعمالهم المؤسسية، والفئات التي تستهدفها المؤسسة، وأنسب الطرق والأدوات التي يستخدمونها للاتصال، والأهداف التي يسعون إلى تحقيقها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات