عبد الله الغذامي في «الملتقى»: النقد الثقافي بديل «الأدبي»

نظم صالون الملتقى الأدبي، مساء أول من أمس، أمسية افتراضية لمناقشة كتاب الناقد والكاتب د.عبد الله الغذامي «النقد الثقافي»، الذي يهدف من خلاله إلى الكشف عن المضمر النسقي في النصوص الأدبية التي تشكل بنية الثقافية السائدة، وطرح مشروعه النقدي بوصفه بديلاً عن النقد الأدبي.

تطبيق ثقافي

وقالت أسماء صديق المطوع، مُؤسسة ورئيسة صالون الملتقى الثقافي، إن الكتاب مهم أهمية تجعل المرء يراجع نفسه ويتفحص ذاته، وينظر في ثقافته وفي مصادر تشكل وعيه نظرة موضوعية وتفحصية. وأوضحت: الحكمة قديماً نزلت على ألسنة العرب، ود.الغذامي يحاول في كتابه القيم أن يحدد الفارق بين النقد الثقافي والأدبي.

وقال د.عبد الله الغذامي: سعيت لأن أجعل النقد الثقافي تطبيقياً، لأن كتاب «النقد الثقافي» طرح النظريات مفصلاً وموضحاً. وأوضح: النقد الثقافي ينتمي إلى مرحلة ما بعد الحداثة وما بعد البنيوية، ويجب أن ننتبه إلى أن مرحلة ما بعد لا تلغي ما قبل.

وأضاف: نجرب وننظر ونتجنب الثغرات التي فيها ونطور المعرفة. وأردف: مرحلة الـ«ما قبل» ضرورية للنقد الثقافي، لأنه لا يبدأ من الصفر، لكن السؤال إن النقد الأدبي يوصلنا إلى نتائج معينة وتغيب عنا نتائج منهجية أخرى إذا لم تكشف نتائج مختلفة عن نتائج النقد الأدبي.

وأوضح د.الغذامي عملياً أفكاره من خلال بيت شعر فسره ضمن 4 منهجيات وهي البلاغة والبنيوية والتفكيكية والنقد الثقافي وطريقة اختلافه عن المنهجيات السابقة. وقال: النقد الثقافي يبحث في الثقافة المحيطة بهذا البيت الذي يعود للجاهلية هذه المعطيات التي يخرج بها النقد الثقافي عبر مثال واحد، فماذا لو دخلنا على الثقافة والخطاب الثقافي. وبين أن الخطاب العام في زمنه يحمل أنساقاً مختبئة والبلاغة والجماليات والنقد الأدبي لا يكشفها.

تغييب المرأة

قال د.عبد الله الغذامي، عضو الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وحاصل على عدد من الجوائز منها جائزة مؤسسة العويس الثقافية في الدراسات النقدية، إن كل الشعر الجاهلي يقوم على تغييب المرأة، واستمر هذا لغاية الشاعر نزار قباني الذي يجسد المرأة بصفاتها الجسدية ويغيب المرأة العقل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات