سلسلة «زايد في ذاكرة الوطن»

حمد المدفع: أعز ذكرياتي لقاءاتي اليومية مع زايد

من متحف الاتحاد تبدأ هيئة الثقافة والفنون «دبي للثقافة» سلسلة الأفلام القصيرة التي تبثها على منصاتها الرقمية تحت عنوان «زايد في ذاكرة الوطن» عبر التواصل مع ذكريات رجالات عاصرت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني نهضة الإمارات، القائد العظيم الذي رحل وبقيت ذكراه حاضرةً في وجدان كل أبناء الوطن. وقد تم توثيق هذه المقابلات خلال مرحلة تطوير متحف الاتحاد بالتعاون ما بين هيئة الطرق والمواصلات بدبي و«دبي للثقافة»، كجزء من عملية التوثيق لمرحلة عظيمة في تاريخ الدولة.

في هذا الفيديو، تلتقي «دبي للثقافة» مع معالي حمد عبد الرحمن المدفع، الأمين العام لشؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة، الذي يستحضر الذكريات العطرة لحقبة جميلة خاض غمارها مع «زايد الخير»، الإنسان والمؤسس والمعلِّم.

يستحضر معاليه تلك الأيام الجميلة قائلاً: «أعز الذكريات هي لقائي الدائم معه رحمه الله.. الشيخ زايد كان مدرسة.. رحوماً جداً ومعطاء، يستمع لمشاكل الناس واحتياجاتهم. ولطالما ونحن جالسون، جاءته تلفونات فيبادر بالرد ويوصي بناء عليها. مرةً قال لي إن هناك مريضاً يجب معالجته بأي طريقة. كان شخصاً قد كسر كاحله نتيجة حادثة. فأجرينا له عملية، وكنت أتابع حالته صباح مساء. وكان المغفور له مهتماً ليعرف أخباره ويتابعها. كثيرة هي القصص التي تعكس إنسانية هذا الرجل. كان رجلاً رحوماً ومحباً لشعبه، ولا يرضى أن يقصر في حقه».

وتابع: «بعد ذلك أنعم علي المغفور له الشيخ زايد، بتعييني وزيراً للصحة سنة 1979. وتقلّدت أيضاً مناصب وزارية أخرى فيما بعد، في التربية والصحة مرة أخرى، وبالوكالة في الإسكان، ورئيس هيئة البيئة. واليوم الأمين العام لشؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة».

ويستكمل معالي حمد المدفع حديثه عن الشيخ زايد، وعن مساعيه الدائمة لتشكيل الاتحاد، فيقول: «كان صاحب همة عالية كقائد عربي له تاريخ ونظرة سبق عصره فيها».


معان عظيمة

يتابع مستذكراً لحظة إعلان الاتحاد، ومعبراً عن المعاني العظيمة التي يراها فيه، فيقول: «من هذا المكان أعلن البيان الأول لدولة الإمارات، ورفع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، علم دولة الإمارات العربية المتحدة.. اعتبر الثاني من ديسمير تاريخاً مفصلياً للإمارات، ولكل مواطن إماراتي، لأن هذه المرحلة شكلت بداية الانفتاح على العالم.. باب خير كبير انفتح معها.. الإمارات بدأت تخطو في ذلك الوقت وبدأت سمعتها تكبر وتتزايد في كافة المجالات».

وأضاف: «الاتحاد فضله كبير وسبغ نعمته على هذا الشعب. العقود الأربعة الماضية أكدت بكل فخر نجاح اتحاد دولة الإمارات. الآن دولة الإمارات ترسخت جذورها، وأصبح لها دورها في كثير من المجالات، لها دور عالمي.. حاضرنا زاهٍ ومستقبلنا مزدهر».

وعن روح الاتحاد، يتابع معاليه: «روح الاتحاد هي في الأمن والسلامة طبعاً.. روح الاتحاد هي في التفافنا حول القيادة وانتمائنا الوطني.. روح الاتحاد أراها في تلاحمنا».

ويختتم: «نشكر الله.. وأوجه الشباب بأن يغتنموا الفرص العظيمة المتاحة أمامهم للتعليم والتدريب والعمل بجد وإخلاص».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات