«بيت الإبداع».. مبادرة إبداعية تطلقها رفيعة غباش

تستمر الأفكار الساعية لتوثيق ذاكرة مجتمع الإمارات بأطرافه المكتملة، فمن متحف المرأة في قلب دبي النابض بالحياة بمنطقة سوق الذهب، والذي يوثق سيرة المرأة الإماراتية على اختلاف مجالاتها وتنوعها بين الطب والسياسة والاقتصاد والتعليم، إلى «بيت الإبداع» الذي أعلنت عنه الدكتورة رفيعة غباش، مؤسسة ومديرة متحف المرأة في دبي، عبر تغريدة على حسابها في «تويتر»، والتي قالت فيها: «أعمل على مشروع متحف آخر، (أسميته: وللإبداع بيت)، وسوف يحتوي على كل ما يمتّ للإبداع بصلة؛ جميع أنواع الفنون تحت مظلة التاريخ العريق للإمارات، وأتمنى أن أجد منْ يشاركني الحفاظ على تراثنا وتاريخنا، ومن يود أن يدعم هذا المشروع فأهلاً به، فأنا ممتنة لوقفة الأصدقاء الذين دعموا متحف المرأة».

هذه الدعوة للمشاركة في هذا العمل الإبداعي الذي يسرد حكايته من الباب القديم الذي لايزال قيد التجهيز ليكون بداية الانطلاقة لهذا المتحف ويروي قصة الإبداع، حيث نقشت عليه جملة (وللإبداع بيت)، في تعبير يعكس محتوى المتحف المنتظر ليسلط الضوء على كل عمل إبداعي في تاريخ الإمارات وحضارتها.. أرفقت الدكتورة رفيعة غباش تغريدتها بفيديو صُوِّر في منزل والدتها القديم الذي أنشئ عام 1970، حيث يشعرها هذا البيت بالراحة، وعبرت خلاله عن شغفها بالأماكن القديمة التي لاتزال تحافظ على روحها الحميمة وتشعر المرء بالراحة عند زيارتها، وقالت فيه: «المدن إن لم تحافظ على تاريخها تصبح غريبة ويفقد فيها الناس حميميتهم، لذا كان متحف المرأة في وسط حي سوق الذهب».

جاءت التغريدة بمثابة دعوة مفتوحة للمساهمة في دعم المشروع الإبداعي، ولاقت تفاعلاً من أطياف مجتمع الإمارات الذي احتفى بالمشروع وفكرته، وأثنى على جهود الدكتورة رفيعة في حفظ ذاكرة الوطن وتراثه بجهد شخصي واضح، حيث أكد الدكتور مروان البلوشي المتخصص في السياسة والعلاقات الدولية في رده على تغريدتها دور المتاحف في حفظ الذاكرة الجماعية والفردية وهي من علامات المجتمع المتقدم والإنسان المتحضر. بينما تطرقت الشاعرة أمل السهلاوي لأهمية المبادرات الفردية التي توثق ما لا يحصى من التراث الثقافي والإنساني للإمارات، لتثني خديجة المرزوقي رئيسة تحرير «دبي بوست»، على إنجازات الدكتورة رفيعة الثقافية في إمارة دبي، حيث تعد مثالاً للشغف وحب الوطن والحضارة والرقي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات