«زايد للثقافة الإسلامية» تنظم ملتقى الأخصائيين الاجتماعيين غداً

تنظم دار زايد للثقافة الإسلامية ملتقى الأخصائيين الاجتماعيين الرابع تحت شعار «دور الأخصائي الاجتماعي خلال جائحة كوفيد-19» غداً بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع وبمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين المختصين بهذا المجال.

يهدف الملتقى الذي يعقد افتراضياً هذا العام إلى تسليط الضوء على دور الخدمة الاجتماعية من خلال الأخصائيين الاجتماعيين في بناء تدخلات مهنية في الجهات والمؤسسات المجتمعية المختلفة من أجل مواجهة الجائحة، ومشاركة الخبرات والوقوف عند أهم التحديات التي يواجهها الأخصائيون الاجتماعيون في مواجهة الجائحة، إلى جانب استخلاص الدروس المستفادة والخبرات العملية التي تسهم في استمرار التدخلات الإبداعية وتطويرها بشكل مشترك من أجل ضمان حماية وسلامة المجتمع.

وأشارت الدكتورة نضال محمد الطنيجي المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية إلى أن دولة الإمارات عززت منذ بداية جائحة كوفيد-19 الصحة النفسية والرعاية الاجتماعية لأفراد المجتمع، مؤكدة أهمية تكاتف وترابط الجميع، عبر حزمة من المبادرات في ظل الظروف والمتغيرات التي فرضتها جائحة كوفيد- 19 على الجميع.

وتعقد الجلسة الأولى من الملتقى بعنوان «الخطط العلاجية والوسائل المساندة في حل المشكلات» وتتضمن ثلاثة محاور تتمثل في التحديات الاجتماعية التي أفرزتها الجائحة والجهود التي بذلت لمواجهتها، ورعاية الطفل من مخاطر الإنترنت والأساليب الداعمة لحمايته، بالإضافة إلى دور الأخصائي الاجتماعي في مركز أبوظبي للإيواء والرعاية الإنسانية (إيواء) خلال الجائحة.

وتركز الجلسة الثانية بعنوان «دور الأخصائي الاجتماعي في تحليل القضايا المستجدة لفئات المجتمع المستهدفة خلال الجائحة» على دور الأخصائي الاجتماعي في التعامل مع قضايا المهتدين الجدد خلال الجائحة، والرعاية الاجتماعية والدعم المساند في المؤسسات التعليمية خلال الجائحة، إلى جانب دور الأخصائي الاجتماعي في جمعيات النفع خلال الجائحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات