حل مجلس إدارة «اتحاد الكتاب» وتعيين مجلس مؤقت

أصدرت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، أمس، قراراً وزارياً (رقم 312 لسنة 2020)، يقضي بحل مجلس إدارة جمعية اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وتعيين مجلس إدارة مؤقت لمدة 6 أشهر قابلة للتجديد وفقاً لأحكام القانون الاتحادي رقم ( 2) لسنة 2008 في شأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية ذات النفع العام والنظام الأساسي للجمعية.

ونص القرار في مادته الثانية على أن يكون مجلس الإدارة المؤقت برئاسة: سلطان بن بخيت العميمي. وأن يضم في عضويته: حارب خميس الظاهري، عائشة إبراهيم سلطان، نجيب عبدالله الشامسي، صالحة عبيد غابش يعقوب.

وطلب القرار (في المادة الخامسة) من مجلس الإدارة المؤقت، موافاة الوزارة بتقرير شامل كل 3 أشهر عن سير العمل داخل الجمعية وما يتم اتخاذه من إجراءات مع الالتزام بأحكام القانون الاتحادي رقم ( 2) لسنة 2008 في شأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية ذات النفع العام والقرارات الصادرة تنفيذاً له وطبقاً للنظام الأساسي للجمعية.

وفي تفاصيل القرار، قضت المادة الأولى بحل مجلس إدارة جمعية اتحاد كتاب وأدباء الإمارات المنتخب في اجتماع الجمعية العمومية العادية للجمعية بتاريخ: 5 /‏‏ 9 /‏‏ 2018 م. كما أوضحت المادة الرابعة، أنه على المجلس المنحل والموظفين القائمين بالعمل في الجمعية، أن يبادروا إلى تسليم المجلس المؤقت جميع أموال الجمعية وسجلاتها ودفاترها ومستنداتها وفق اجراءات تسليم وتسلم تتم بمحضر معتمد من الطرفين.

شكر وتقدير

وشكر سلطان العميمي، رئيس مجلس الإدارة المؤقت للاتحاد، القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المستمر لاتحاد الكتاب على كافة الأصعدة، وثمن جهود ومبادرات وحرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الفخري لاتحاد الكتاب، لافتاً إلى قيمة ودور ما يقدمه سموه للاتحاد من دعم لا محدود، منذ عقود طويلة، علاوة على اهتمام سموه المستمر بشؤون الأدباء والكتّاب في الإمارات.

كما توجه العميمي بالشكر لمجلس الإدارة السابق على ما قدمه وأنجزه خلال الفترة السابقة، وبين أنه سيعمل وأعضاء مجلس الإدارة المؤقت، خلال الفترة القادمة، على تعزيز دور اتحاد الكتاب ومكانته الثقافية التي وصل إليها محلياً وعربياً، من خلال التواصل والتعاون مع أعضاء الجمعية العمومية وكافة الأدباء والكتّاب في الإمارات، بما يحقق طموحات الاتحاد خلال الفترتين، الراهنة والمستقبلية.

خطوة جيدة

وفي تعليق لها على القرار، قالت الكاتبة عائشة سلطان لـ«البيان»: «بلا شك أن كل خطوة تتم لصالح الاتحاد وتدفعه إلى الأمام، هي تصب في صالح الأدباء والمثقفين بشكل عام»، وتوجهت عائشة بالشكر إلى معالي حصة بو حميد، وزيرة تنمية المجتمع، على اختيارها ضمن مجموعة الأدباء، لتحمل أعباء الاتحاد خلال الفترة الانتقالية.

وأكدت عائشة اعتزازها بهذه الثقة الغالية. وقالت: «أعتز بهذه الثقة أسوة مع أخواني الأدباء، ونتمنى أن نتمكن من تحقيق المأمول والمطلوب منا خلال هذه الفترة، للوصول بالاتحاد إلى بر الأمان، وإلى حين موعد الانتخابات المقبلة، وتسليم الاتحاد إلى أهله والجمعية العمومية المتكونة من كافة الأعضاء والعاملين في الاتحاد، ليتسنى لهم اختيار مجلس جديد، يتمتع ببصيرة ورؤية جديدة، ويكون قادراً على حمل رسالة اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات لمدة ثلاث سنوات مقبلة».

وأضافت: «أتمنى أن نعمل معاً بمساعدة كافة الأخوة، على حل كافة المشكلات والقضايا وإزالة العراقيل التي وقفت في طريق الاتحاد وحالت دون تحقيقه لأهدافه، وأدت إلى هذه الإشكاليات التي حدثت مسبقاً، وبدعم الوزارة والأدباء من أعضاء المجلس بما لديهم من خبرة، أن نتمكن من الإنجاز».

وأكدت عائشة أن «المجلس سيعقد اجتماعه الأول قريباً، للنظر في أهم القضايا والعقبات، وذلك لتقصي حقائق الواقع، ومن ثم ننطلق نحو ما يمكن القيام به، قدر المستطاع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات