20 عملاً فنياً في معرض «المصممين الإماراتيين»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

طرحت فعاليات أسبوع دبي للتصميم بنسختها السادسة لهذا العام، قراءات نموذجية وتقنية حول مشهد التصميم الإقليمي وإبداعات الفنون المحلية، التي تعيد تعريف وتصوّر أسلوب حياتنا، مع التركيز على الوقائع الجديدة وتأثيراتها المستقبلية ذات الصلة بمنظومة ومتطلبات القطاعات الإبداعية المحلية، حيث شهد الحدث إطلاق معرض «المصممين الإماراتيين» الذي احتضن 20 عملاً فنياً للمبدعين من مواطنين ومقيمين في دولة الإمارات.

وفي إطار الاستجابة لتأثيرات الجائحة الحالية في مشهد القطاع الإبداعي المحلي في دولة الإمارات، سلط أسبوع دبي للتصميم الضوء مُجدداً على الجهود الإبداعية في مشهد التصميم المحلي؛ من خلال دعم المصممين المحليين بمنصة لتقوية قاعدتهم الجماهيرية وشبكاتهم المهنية، عبر إقامة معرض متخصص في حي دبي للتصميم ومن خلال عرض 20 عملاً فنياً، والذي يعد استجابة حقيقية للطلب المتنامي على المحتوى الأكثر تنوعاً.

مشاريع فنية

وفى السياق حظي المصممون الصاعدون المشاركون في معرض «المصممين الإماراتيين»، وعلى امتداد كافة مجالات التصميم بفرصة استعراض مشاريعهم وأفكارهم ومهاراتهم الإبداعية. وستتنوع الأعمال الفنية المعروضة من الإكسسوارات المنزلية والمجوهرات وصولاً إلى الأثاث المنزلي.

وستتناول مواضيع الاستدامة والتجريب المادي والحرف اليدوية، ومن ضمن تلك الأعمال طرحت نهير هي المعمارية ومصممة الأثاث مجموعتها «بذور» والمكونة من مرآة ومنضدة وسطية إلى جانب سجادة، والتي تعيد من خلالها استخدام المصادر النباتية المهملة وتحويلها إلى مواد مرنة قابله للتحلل ضمن سياق التصميم الإبداعي للأثاث.

إعادة تدوير

في حين يتناول العمل الفني «قنينة الحاج» الذي ابتكره المهندس المعماري محمد رويزق واقع الحياة التي عاشها المستوطنون العرب الأوائل، وهو عبارة عن وعاء منفعي بسيط يمكن استخدامه لأغراض محددة، والعمل جزء من سلسلة «الحاج» التي تصنع يدوياً بالكامل إلى جانب إضافات من جلد الإبل والتعبئة والتغليف من الورق المعاد تدويره بالكامل، والذي يسير بالتوازي مع العمل الذي قدمته تاميا رحم الطالبة بالسنة الثالثة في قسم الهندسة المعمارية، حول تقديم روائع فنية من المخلفات المعاد تدويرها، بالتعاون مع شركة «بيئة» لإدارة النفايات لإنتاج قطع أثاث ما يعكس ثقافة دولة الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات