«مذكرات مدير موارد بشرية».. رحلة ذاتية بتوقيع نهلة عبدالله الحاج

ما إن تقلب صفحات كتاب «مذكرات مدير موارد بشرية»، للدكتورة نهلة عبد الله الحاج، حتى تدرك أنك على موعد مع رحلة ثرية بالقصص، تتنقل فيها بين أرقة المنظمات، وتطل من خلالها على كواليس عمل «الموارد البشرية»، التي وزعتها الكاتبة على فصول عديدة، كتبت سطورها بشغف واضح، وسكبتها بكل حب في صفحات تتجاوز في عددها الـ300 صفحة من القطع المتوسط.

وفي حديثها مع «البيان»، تشير د. نهلة عبدالله الحاج، وهي مستشارة موارد بشرية، وموجهة قيادية، إلى أن تجربتها هذه جاءت بعد تفكير طويل، وخلاصة لتجارب خاضتها طوال سنوات، عملت فيها بدوائر «الموارد البشرية».

وقالت: «هذه هي تجربتي الكتابية الأولى، التي خططت لها منذ فترة طويلة، رغبة مني في توثيق بعض اللحظات المميزة التي مررت بها خلال رحلتي العملية، ومنح الآخرين الفرصة للإطلاع على هذه التجربة والاستفادة منها، في حياتهم المهنية والشخصية».

وتضيف: «يمكنني القول إن ما ضمته دفتي الكتاب من مواقف وخبرات، ما هي إلا نقطة في محيط الموارد البشرية، الذي أبحرت فيه لسنوات، وخلال فترة عملي عايشت الكثير من المواقف والتي أردت تدوينها في هذا الكتاب، وأن أقدم من خلال خلاصة خبرتي في هذا المجال».

وتابعت: «حاولت جاهدة أن أوضح في كتابها طبيعة بعض الممارسات ومدى مواءمتها مع الثقافة السائدة في الدولة». «الكتاب تضمن الكثير من الهمسات التي أضعها في آذان مديري الموارد البشرية.

والتي أدعوهم من خلالها إلى منح القادة والموظفين على حد سواء، فرصة التعبير عما يدور في خواطرهم»، هكذا توضح د. نهلة الحاج، أهمية ما أوردته في كتابها، قائلة: «من خلال تجربتي فالتعلم الحقيقي لأي قائد أو موظف لا يكون من خلف المكاتب، وإنما من الميدان والذي يكشف لنا عن طبيعة التحديات التي تواجهها المنظمة أو المؤسسة، وبالتالي معرفة طرق وفرص تجاوز هذه التحديات».

تجربة

تؤكد د. نهلة الحاج أنها حاولت قدر الإمكان عدم «شخصنة التجربة». وتقول: «تجربتي تمتد على مدار سنوات، تنقلت فيها بين 10 منظمات مختلفة، وخلالها واجهت العديد من القصص، ولذلك حاولت تقديمها في سياق عام، يمكن الاستفادة منه بشكل أو بآخر وتقود القارئ للتفكير في تقديم حلول مختلفة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات