مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يطلق «قارب الشاشة وطرق الصيد»

دشن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إصداراً جديداً، هو كتاب «قارب الشَّاشة وطرق الصيد» لخالد سليمان عبيد بن جميع، في أمسية غلفتها الأجواء الدافئة والتفاعل مع الحدث، الذي أقيم مساء أمس الثلاثاء، في جناح المركز بمعرض الشارقة الدولي للكتاب.

ويحمل كتاب «قارب الشَّاشة وطرق الصيد»، توثيقاً فريداً للتراث البحري، في إطار جهود مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، لدعم جهود البحوث التي تستند إلى مناهيج علمية في مجال تدوين التاريخ، وجمع وتوثيق التراث الخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة، سواء على صعيد التراث المادي والتراث الثقافي اللامادي، والذي تُعد المهن والحرف التقليدية، إحدى صوره المتأصلة.

توثيق مشوّق

ويسرد الكتاب بطريقة مشوقة، توثيقاً لقارب «الشَّاشة»، الذي كان يعرف باسم «محمل الفقير» و«القارب المعجزة»، كونه كان لا يغرق، حيث لا يؤثر فيه تسرب مياه البحر ودخوله من بين «الجريد»، حيث كان يتم صناعته من جريد النخل، حتى أصبح ملازماً للصيادين في البحر، لا سيما في مناطق الساحل الشرقي، وبعض المناطق في رأس الخيمة، حيث كان يُستخدم للصيد بصورة أساسية، وصيد اللؤلؤ القريب «القحة»، والتنقل بين الأخوار القريبة من الشاطئ. كما يتناول الكتاب أساليب الصيد والأدوات القديمة مع الصور والمعلومات، التي توضح هذه المهنة بالتفاصيل في التراث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات