سينويه: وثّقتُ تفرّد الشيخ زايد في رواية «الصقر»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

نظم معرض الشارقة الدولي للكتاب، ضمن فعاليات دورته الـ 39، جلسة حوارية عقدت (عن بُعد)، عبر «منصة الشارقة تقرأ»، للحديث عن توظيف الخيال في كتابة الرواية التاريخية، وتأثير الحقائق والواقع في الأدب.

حيث استضاف فيها الروائية الإماراتية فاطمة المزروعي، والروائي والمؤرخ الفرنسي جيلبرت سينويه الذي أكد في الجلسة إعجابه الكبير بشخصية القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث دفعه الإعجاب بشخصيته والقيم التي يحوزها ومنجزاته، إلى كتابة رواية «الصقر» التي تحتفي بشخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتروي عظمة الإمارات.

بحثت الجلسة، مدى إمكانية وحق الروائي في تغيير وقائع ومجريات الترايخ في أعماله. واتفق ضيفاها، على أن الأحداث التاريخية بشخصياتها المثبتة والحقيقية، تضع الكاتب أمام إشكاليات توظيف تصوراته، دون تغيير في الوقائع التاريخية الثابتة، الأمر الذي يحد من حرية الكاتب، ويدفعه إلى ابتكار الأدوات والحلول التي من شأنها أن تسهم في إنجاز عمل إبداعي، من دون تشويه للحقائق.

مفهومان

واستهلت فاطمة المزروعي الجلسة، بالتأكيد على وجود خلط بين مفهومي «الروائي التاريخي»، و«المؤرخ» لدى الكثيرين، موضحة أن المؤرخ، هو من يقوم بكتابة الأحداث التاريخية وتوثيقها، مستعيناً بالوقائع الثابتة، والمصادر والوثائق المؤكدة، فيما يقوم الروائي بالاستعانة بتلك الوقائع، ووضعها في قالب روائي، ضمن تصورات خاصة حول الشخصيات والزمان والمكان.

من جانبه، اتفق جيلبرت سينيويه مع المزروعي، حول صعوبة كتابة الروايات التاريخية، مشيراً إلى أنها تتطلب تحقيق توازن بين توثيق التاريخ، وتصورات الكاتب.

وحول تجربته في تسليط الضوء على حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في عمله الأدبي، أوضح سينيويه أنه زار الإمارات قبل 15 عاماً، وعند عودته إلى فرنسا، بدأ بالبحث والتقصي عن دولة الإمارات وعن هذا القائد العظيم، عندها قرر البدء بكتابة رواية، يتحدث فيها بصوت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، عبر 250 صفحة.

وحول الفرق بين كتابة الرواية والسيناريو التلفزيوني أو السينمائي، أكد سينويه أن الكتابة الروائية، تعتمد في العادة على شخصيات يصنعها الكاتب من وحي الخيال، في حين أن كاتب السيناريو، هو من يمنح الشخصيات حياة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات