قرّاء متطوعون يسردون الأحداث بطريقة تشويقية

دور نشر تبتكر طرقاً جديدة لترويج إصداراتها

صورة

يختلف الكثيرون في التسويق لإصداراتهم لزيادة وجذب القراء، وقد لجأت بعض دور النشر الذكية إلى استقطاب محبي القراءة «المتطوعين» للتشجيع على القراءة، من خلال التسويق لإصدارات الدار عن طريق سردهم لأحداث القصص بطريقة تشويقية، تركز على السرد وتبتعد عن التفاصيل، لتجذب القارئ ليكتشف الحقيقة بنفسه، وبدون الانتقاص من عنصر الاستمتاع والتشويق على القارئ.

«البيان» التقت جاسم أشكناني مدير عام دار بلاتينيوم للنشر والتوزيع من دولة الكويت، والذي يهدف لتشجيع أفراد المجتمع على القراءة من خلال الاستعانة بالشباب الشغوفين بالقراءة لترويج إصداراتهم ويقول: البعض لا يملك الوقت الكافي لتصفح جميع الكتب الموجودة، خصوصاً أن هناك أكثر من 1000 دار نشر ‏مشاركة بالمعرض، لذلك نحن نقدم له نبذة عن الكتب، ‏وبطريقة مختصرة وتشويقية بدون أن نحرق الموضوع لنسهل عليه عملية الاختيار، كما أن «المتطوع»، الذي يقوم بمهمة الشرح هو قارئ وشغوف ومهتم بنهضة الفكر ويحب خدمة مجتمعة، وهم يعملون بحب ويتحملون عدد الساعات الطويلة بالمعرض.

طريقة مبتكرة

ويتابع: يبلغ عدد المتطوعين لدينا 20 شخصاً، وقد نكون من أوائل دور النشر، التي ابتكرت هذه الطريقة وتبعتنا دور نشر شبابية، وذلك شيء جيد ويصب للصالح العام والفكرة التي تقوم على تشجيع زيادة نسبة القراءة. وأكد الكاتب الإماراتي نواف المنصوري من دار دريم بوك للنشر والتوزيع من دولة الكويت، وجوده الدائم بمعارض القراءة حتى يكون قريباً من تطلعات القراء ومعرفة اهتماماتهم، ولا مانع لديه من الوقوف مع الدار لشرح مجموعة من الإصدارات.

ويختلف الكاتب الكويتي خالد شبكوه في الترويج عن إصداراته ويقول: أسوق لإصداراتي عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك بإعطاء الإصدار إلى قراء متخصصين بتقييم الكتب، ومن خلال قراءتهم يضعون نبذة أو شرحاً بسيطاً وتقييماً للإصدار على صفحاتهم الإلكترونية، ما يساعد في نشر الكتاب، أو أن يقوم الكاتب بنشر بعض المقتطفات من الإصدار على صفحته الإلكترونية .. ثم يأتي دور «المسوق» بالمعارض.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات