رحيل الأديب البحريني فريد رمضان

وراء هدوئه الخالص، وابتسامته الشفيفة، كان يخفي كثيراً من الحكايات السينمائية، التي تعوّد أن يحملها بين ثنايا عقله، وأن يترجمها في نصوص درامية، وأخرى أدبية، تحمل بين أبعادها «فكراً ثقافياً نوعياً»، ترجم كثيراً منها إلى مشاهد سينمائية، يقع في «هواها» كل من يشاهدها على الشاشة الكبيرة. إنه الكاتب البحريني فريد رمضان، الذي توفي، أول من أمس.

تعرفه أمكنة دبي جيداً، فقد كان الراحل ضيفاً على ربوعها، ومشاركاً في جل مناسباتها ومهرجاناتها السينمائية..وكذا تعرفه مدينة العين جيداً.

خبر رحيل رمضان المبكر الذي لم يتمكن من تخطي عتبه عقده السادس بعد، لم يمر بهدوء على كل من عرفوه، وهو الذي سال مداده طويلاً في بحور الأدب والثقافة منذ مطلع الثمانينات، فهو صاحب «البياض» وروايات «التنور.. غيمة لباب البحرين»، وهو مبدع «البرزخ.. نجمة في سفر»..وغير ذلك الكثير. رحيل رمضان المولود في 1961، كان موجعاً للحركة الثقافية البحرينية، والخليجية، ومؤلماً لقلوب صناع السينما الخليجية، حيث كتب المخرج هاني الشيباني: «كم أوجعني الخبر، أحد الأنقياء، الذين لا نلتقيهم كثيراً، رحمك الله يا صديقي وأسكنك فسيح جناته»، وكذلك السيناريست محمد حسن أحمد الذي كتب عبر تويتر: «السيناريست البحريني فريد رمضان، في ذمة الله، هذا الوداع يأتي دون أن تكتبه أنت»، أما الفنان الدكتور حبيب غلوم، فنعاه أيضاً بقوله: «الروائي والسيناريست البحريني الصديق فريد رمضان في ذمة الله. نسأل المولى القدير أن يرحمه ويغفر له، تعازينا القلبية لأسرته الكريمة والأسرة السينمائية الخليجية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات