ندوة الثقافة تحتفي بالمولد النبوي الشريف

نظمت ندوة الثقافة والعلوم في دبي، أمسية شعرية، أول من أمس، بمناسبة المولد النبوي الشريف، استضافت فيها المستشار إبراهيم بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

حيث ألقى قصيدة، بعنوان «البردة». وأدار الأمسية علي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة الندوة، وذلك بحضور: د. صلاح القاسم المدير الإداري للندوة، ود. رفيعة غباش ود. سعيد حارب، ود. سليمان موسى الجاسم، ود. أحمد الهاشمي ود. محمد عبدالرحيم سلطان العلماء، ونخبة من المهتمين.

قدم علي عبيد الهاملي للأمسية موضحاً أنها أول نشاط حضوري وتفاعلي بعد الجائحة والتي ستتعافى منها الدولة، إن شاء الله، قريباً، وأضاف: إنه في مولد سيد الأنام ليس هناك بعد القرآن الكريم أجمل من الشعر وخصوصاً إذا كان في مدح رسول الإنسانية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكد الهاملي أن الشعراء تسابقوا في القصيد، فأضافوا إلى أغراض الشعر العربي غرضاً جديداً له خصوصيته، وهو مديح الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن أهم قصائد مدح النبي صلى الله عليه وسلم قصيدة «البردة» لكعب بن زهير بن أبي سلمى في القرن الأول الهجري، السابع الميلادي ومطلعها:

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

متيم إثرها لم يفد مكبول

وما سعاد غداة البين إذ رحلوا

إلا أغن غضيض الطرف مكحول

وأشار الهاملي إلى قصيدة البردة وهي أشهر القصائد في مدح النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، كتبها محمد بن سعيد البوصيري والتي قال فيها:

أمن تذكر جيران بذي سلم

مزجت دماً جرى من مقلة بدم

أم هبت الريح من تلقاء كاظمة

وأومض البرق في الظلماء من إضم

وانتهاءً بقصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي بعنوان نهج البردة ومطلعها:

ريم عـلى القـاعِ بيـن البـانِ والعلَمِ

أَحَـلّ سـفْكَ دمـي فـي الأَشهر الحُرُمِ

رمـى القضـاءُ بعيْنـي جُـؤذَر أَسدًا

يـا سـاكنَ القـاعِ، أَدرِكْ ساكن الأَجمِ

بالإضافة إلى قصيدة أحمد شوقي في مدح الرسول بعنوان ولد الهدي وقال فيها:

ولد الهدى فالكائنات ضياء

وفم الزمان تبسم وثناء

وختم الهاملي : على هذا النهج ينحو شاعر أمسية اليوم سعادة المستشار إبراهيم بوملحة من قصيد في حب الرسول.

كوكبة وتاريخ

وقال المستشار إبراهيم بوملحه، إن الإنسان يتضاءل حين يسمح لنفسه أن يتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم عظماء البشر على الإطلاق، بل أعظم خلق الله أجمعين.. ويبلغ ذلك التضاؤل غايته ومنتهاه حين يتجرأ لأن يصوغ حديثه شعراً بين كثير من رواد الشعر وأمرائه كصاحب البردة الأصلية كعب بن زهير التي ألقاها أمام حضرة المصطفى فأعجب بها وخلع عليه بردته المباركة، والشاعر البوصيري الذي تغنت الدنيا ببردته والشاعر أمير الشعراء أحمد شوقي صاحب البردة ذات القدر والجاه والمنزلة.

وأضاف: ماذا عساني أن أكون بين أفراد هذه الكوكبة المتميزة من الشعراء المحبين والمجيدين وغيرهم من جموع الشعراء الذين اقتفوا آثارهم وقلدوهم وأبدعوا في ذلك أي إبداع، ولكنني سأسمح بأن أفتح لنفسي كوةً في هذا المجال ابتغاء الأجر والمثوبة لي ولوالدي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات