بمناسبة أسبوع مهرجانات هارلم السنوية الـ46، قدم مسرح هارلم للرقص في نيويورك، أمام مبنى مكتب الولاية، في ساحة آدم كلايتون باول جونيور، لوحة باليه راقصة كسرت الطابع «الزوومي»، الذي بات معيار 2020 الحزين الذي وسم أحداث المهرجان الحاصل برمته عبر الإنترنت.
ثمانية من أفراد الفرقة بمن فيهم المنتجان الشريكان ديريك بروكينغتون وألكسندرا هاتشينسون افترشوا الشوارع والتقطت مقاطع فيديو لهم يرقصون على رؤوس الأصابع وقد غطت الكمامات وجوههم.
المقطوعة مقتطف من «نيو باخ» التي تشكل جزءاً من أعمال الفرقة الفنية الجاهزة للعرض من تأليف مصمم الرقص والراقص الأساسي السابق للفرقة روبرت غارلاند. وقد سبق لصحيفة «نيويورك تايمز» أن وصفتها بأنها «مزيج من السلة والخيال لمفردات الموسيقى الكلاسيكية والفانك المنّسقة في سياقات منظمة في مشهدية باليه جيدة الحبكة».
وتجدر الإشارة في هذه الأوقات الصعبة إلى أن واحداً فقط من طاقم الفرقة الراقصة هو من أبناء نيويورك الأصليين، في حين أن البقية من ولايات كنساس وتكساس وشيكاغو ولويزيانا وديلاوير ومقاطعة أورانج والمنطقة العليا.
