«عالم من الأزياء».. إطلالة مباشرة وافتراضية لتصاميم الخريف والشتاء

صورة

انطلقت فعاليات «عالم من الأزياء 2020» في نسختها الحادية عشرة، أول من أمس، كأولى فعاليات الموضة والأزياء خلال موسم دبي الثقافي، وذلك بالتزامن مع إطلاق أحدث التصاميم العالمية لخريف وشتاء 2020، وتستمر حتى 17 أكتوبر الجاري في مول الإمارات، والتي تركز فعالياتها الافتراضية والمباشرة التي تلتزم بإرشادات وإجراءات التباعد الاجتماعي، على مدار 5 أيام على أحدث الاتجاهات وتطورات صناعة الموضة والأزياء بحضور أهم النقاد والشخصيات المؤثرة.

تجارب تفاعلية

وخلال الافتتاح عبرت ندى أبو صعب، مديرة التسويق لمراكز التسوق لدى «ماجد الفطيم العقارية» عن سعادتها بعودة فعاليات الموضة والأزياء كأولى فعاليات القطاع خلال موسم دبي الثقافي عبر فعالية «عالم من الأزياء» التي ينظمها مول الإمارات، خلال فترة التباعد الاجتماعي، والتي ستعرض من خلالها العديد من التجارب والإبداعات في هذه المجال، عبر مجموعة من الورش وجلسات الحوار المباشرة أو الافتراضية، لضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من الخبراء والمصممين، وتتمحور فعاليات الحدث حول موضوعات التطور والارتقاء والتمكين. وستتاح الفرصة أمام الزوار للمشاركة في برنامج متكامل، يتضمن تجارب شخصية تفاعلية تستضيفها العلامات التجارية الفاخرة الشهيرة مثل «غوتشي» و«شواروفسكي» و«كريستيان لوبوتان».

روزنامة الموضة

وتضيف ندى، يتزامن إطلاق الفعالية في نسختها الحادية عشرة مع روزنامة الموضة العالمية لخريف وشتاء 2020، والكشف عن فيلم عن الموضة والأزياء لأبرز صيحاتها تم تصويرها داخل مول الإمارات للعرض خلال افتتاح الحدث، بمشاركة نخبة من المصممين والمتخصصين الشباب من المواهب المحلية، الذي وثق مراحل تحول المركز التجاري إلى مسرحٍ كبير فريد من نوعه مخصص لعرض الأزياء، وذلك بعد انتهاء ساعات العمل. تحت عنوان «ليلة في مركز التسوق»، يستعرض هذا الإنتاج المميز العلاقة بين الأزياء والموسيقى، حيث يضم أبرز شخصيات الموضة وعارضات الأزياء ومجموعة من أبرز الوجوه النسائية العربية، اللواتي يتألقن من خلال مجموعة مختارة من تشكيلات خريف وشتاء 2020.

وخلال أولى الجلسات النقاشية خلال الحدث ناقشت شاغيغ سلطاني، مديرة التصوير والتدريب لدى «غوتشي للتجميل»، عودة العطور المستلهمة من علم الكيمياء القديمة، والذي أعاد ابتكار نماذج منها المدير الإبداعي للدار أليساندرو ميشيل، حيث تتمثل فكرته في إمكانية الربط بين بعض الأطايب الأساسيّة في عالم صناعة العطور، كخلاصة الزهور وأريج بعض النباتات، وأجواء معيّنة، وذكريات معيّنة. تُضاف إلى ذلك فكرة أنّ العطر قادر، بتأثيره الخيميائي المتجسّد في الأطايب، على إعادتكم إلى مكان مختلف، من خلال إحساس قوي جداً ومهم لدى كل إنسان.

قوة الخيال

وحول تأثير قصة صناعة العطر بقيمته الفنية والشاعرية تقول شاغيغ: العطر حصيلة تجارب تلتحم بالذكريات وباللاوعي. ولتجسيد هذا التصوّر فيما يتعلّق بالعطور، تخيّل أليساندرو ميشيل مختبراً خيميائياً. في داخله، يجري اختيار عناصر مختلفة ظاهرياً، وتحليلها، ودمجها. كما تتمّ دراسة الخلاصات الموجودة في الطبيعة لإحياء شعور وخلق وقت تنجح فيه قوّة الخيال بتحريك جمود الواقع. ومن هنا انطلق صانع العطور ألبرتو مورياس من رؤية أليساندرو ميشيل عبر تصور تحويل الرصاص إلى ذهب وتطبيقه على فنّ صناعة العطور لابتكار سبعة عطور، وأربعة زيوت، وثلاثة أنواع من المياه المعطّرة، وشمعة واحدة.

التركيبة ذهبية

وتوضح شاغيغ: بدأ العمل على صناعة تلك العطور من خلال العديد من النقاط المرجعية أهمها التأثير العميق للعطر ونفحاته التراكمية على الذاكرة وثقافة الحنين، حيث يمكن إضفاء طابعك الشخصي على عطرك المحبب بإضافة الزيت أو ماء الأزهار للحصول على رائحة فواحة استثنائية، تماماً كمل يفعل الكيميائي عند إيجاده للتركيبة الذهبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات