ورشة افتراضية لتمكين الكُتّاب الشباب

نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بدبي الخميس الماضي، ورشة افتراضية عبر منصة زوم الالكترونية بعنوان «دور المؤسسات الثقافية في تمكين الكُتّاب الشباب»، قدمها الدكتور محمد حمدان بن جرش، الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات وشهدت الورشة إقبالاً كبيراً، حيث حضرها عن بُعد 100 مشارك ومشاركة من مختلف الدول. تناول المحاضر في الورشة المحاور التالية: الحركة الثقافية من الفرد إلى المؤسسة، أهمية المؤسسات الثقافية، الإدارة الثقافية، نماذج في تمكين الكُتّاب الشباب.

 وقال الدكتور محمد بن جرش: «لابد من خلق وتطوير المؤسسات الثقافية القادرة على رسم السياسة الثقافية لدولة الإمارات، إذ باتت الثقافة اليوم حجر الأساس في عملية التنمية والضامنة لاستدامتها، ولم يعد بالإمكان تحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة دون التنمية الثقافية. ولم يعد بالإمكان المراهنة على مشروعات التنمية التي تستند على الرؤية الاقتصادية وحدها، فأنشئت العديد من المؤسسات الثقافية التي أنيط بها تحقيق التنمية الثقافية، وبدأت هذه المؤسسات تحتل موقعاً استراتيجياً في بناء الإنسان والنهوض بالوعي الاجتماعي والنشاط الثقافي في المجتمع».

 

 وأضاف الدكتور محمد بن جرش في حديثه عن أهمية الإدارة الثقافية والتي تلعب دوراً أساسياً في تقدم وتطور المؤسسة الثقافية، قائلاً: «تهدف الثقافة بشكل عام إلى بناء الإنسان في الجانبين الروحي والمعرفي، غير أن الثقافة اليوم تميل أكثر فأكثر للارتباط بالإدارة، ومن دون إدارة قادرة على تلمس الاحتياجات الثقافية للمجتمع بكل مكوناته والاستجابة لها وتحويلها إلى فعاليات مؤثرة في تنمية الذائقة الفكرية والجمالية للناس فإن العمل الثقافي يبقى عملاً ارتجالياً، وغير قادر على إنجاز التراكم المطلوب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات