«تراث الإمارات» يستحضر رحلات الغوص افتراضياً

تنقل الورشات التراثية التقاليد والممارسات القديمة للأجيال، وهو أحد أهداف نادي تراث الإمارات، الذي حرص خلال جائحة «كورونا»، على تقديم العديد من الورش الافتراضية، التي تقدم أدق التفاصيل عن المهن الشعبية، والتي كان الإماراتيون يمارسونها في الماضي القريب.

وكان بعضها مصدر عيشهم مثل «رحلة الغوص في الإمارات قديماً للبحث عن اللؤلؤ» عن هذا قال المدرب التراثي محمد بن عتيج المحيربي في حديثه لـ «البيان»: استغرقت الرحلات القديمة ما بين شهرين وأكثر من 4 أشهر، بحسب كمية استخراجهم لـ «اللؤلؤ».

قال محمد بن عتيج المحيربي: «كانت تجهز المحامل على البر، قبل الانطلاق للعديد من مغاصات اللؤلؤ في الخليج، فيبحر البحارة من دبي أو أبوظبي أو غيرها من الإمارات. على سفن مجهزة بالكثير من المونة. وأوضح: ويتجه البحارة إلى المغاصات بحسب المحامل إن كان كبيراً يطلعون إلى البحر المفتوح الذي يبدأ من رأس الخيمة».

وأضاف: «هناك توجد المغاصات، حيث ينزل أحد الغواصين ويستكشف، فإن وجد محاراً ممكن أن يبقوا في ذات المكان أسبوع». وقال المحيربي: «تعتبر «الدانة» أي اللؤلؤة الكبيرة غالية، لأنهم قد يبقون أسبوعاً أو شهراً يجمعون اللؤلؤ الصغير، لكن عندما تظهر دانة أو اثنتان تعم الفرحة». وأوضح: من الفرحة عادة ما يطيرون «نشرة» وهي معروفة بين الغواصة وهذا يعني أن لديه شيئاً مختلفاً.

وأضاف: يأتي الطواويش أي تجار اللؤلؤ، وكل واحد منهم يعرض سعره، ويأتي البيع بعد أن يتشاوروا، وكذلك الطووايش يتحدثون عن هذه «الدانة» التي وجدها فلان في البحر ولا يوجد مثلها، ويبقى التفاوض إلى أن تباع «الدانة».

تحدث المحيربي عن معدات الطواش وقال: «لم يستخدم الطواش الصناديق بل القماش الأحمر، فعندما يأتي النوخذة ويعرض ما عنده من اللؤلؤ يضعها الطواش في «المشاخل» التي تقيس حجم اللؤلؤ».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات