«القيروان» يستعيد شعراء المناجم

استعاد بيت الشعر في القيروان، شعراء المناجم (الجنوب الغربي التونسي)، من خلال أمسية شعرية بعنوان «الشعر المنجمي»، قدّم لها الدكتور معزّ الوهايبي، وبيّن الخصوصيات الأسلوبية لهذه الحركة الشعرية، وأغراضها، وأبرز شعرائها، بشواهد من نصوص من هؤلاء المبدعين.

وشارك في الأمسية، الشاعران سالم الشعباني، ومحمد عمار شعابنية، في قراءات تفاعل معها الجمهور، الذي كان حاضراً بكثافة، رغم إجراءات الحظر الصحيّ، وتلوّنت القصائد بموضوعات شعرية متنوعة.. وأطلق النقاد العرب على شعراء المناجم هذه التسمية، تيمناً بمدينتهم (المتلوي)، أقصى الجنوب الغربي التونسي، حيث مناجم الفوسفات الشهيرة، وارتضوا هم هذا الوصف، بل وطربوا له، كما أن شعرهم أطلق عليه هؤلاء النقاد اسم (الشعر المنجمي).

من جهته، أقام بيت شعر في المفرق، وبالتعاون مع ملتقى أجيال جرش، أمسية شعرية في مدينة التاريخ الرومانية (جرش)، وأحيا الأمسية، الشاعران ياسر أبو طعمة، ومحمد تيسير الطوالبة، وقدّم لها مدير ثقافة جرش، الدكتور عقلة القادري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات