«دبي للثقافة» تثري مهارات مبدعي فن الموزاييك

تولي هيئة الثقافة والفنون في دبي، أهمية خاصة للفنون بأنواعها، وتقدم الدعم للمواهب المبدعة في مجتمع الإمارات، بما يتناغم مع رؤيتها الرامية إلى الارتقاء بالمشهد الثقافي في الإمارة، وتعزيز مكانتها كمركز ثقافي عالمي، حاضنة للمواهب وملتقى للمبدعين.

وفي هذا السياق، تنظم الهيئة انطلاقاً من مسؤوليتها الثقافية في دعم المواهب، ورشا فنية ثرية متخصصة في فنون الموزاييك والمنمنات، حرصاً على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر وتطوير ورعاية المواهب في شتى المجالات الثقافية والإبداعية، إلى جانب تعزيز معارفهم بالفنون العالمية والعريقة.

وتنطلق «دبي للثقافة» في حرصها على العناية بهذا الفن، من كون الموزاييك فناً زخرفياً، وحرفة صناعية عرفتها البشرية منذ آلاف السنين، إذ إنه فن خالد، وقابل للتنوع من حيث مواده المستخدمة القديمة والحديثة، وطرق تنفيذه، فهو يستخدم اليوم بشكل حديث ليواكب العصر.

كما تعتمد هذه الحرفة في الدرجة الأولى، على الإتقان وموهبة الصنع من أجل الخروج بأعمال رائعة، تسحر الناظر إليها، ما يجعلها موهبة تستحق الدعم، نظراً لتنوع الموضوعات التي تتناولها، والتي تتيح للفنان الإبداع في الخامات والأساليب وطرح الأفكار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات