منصور الظاهري لـ«البيان»: «المنصة» نحو جزأين من التشويق

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

حلقة واحدة كفيلة بأن تُوقع المشاهد في «هوى» «المنصة»، ذاك العمل الدرامي الإماراتي، الذي تمكن من اعتلاء قوائم «نتفليكس» للأعمال الأكثر مشاهدة على الشبكة العالمية، حيث استطاع العمل الذي أطل بجزء أول تحت عنوان فرعي «الندبة»، «التغريد» خارج سرب الدراما العربية والخليجية، وأن يأخذ المشاهد العربي والغربي على حد سواء، نحو آفاق جديدة، عبر تقديمه لحبكة امتازت بفرادتها وقوتها الدرامية، وبامتلاكها مستوى عالياً من التشويق، كما نجح في اقتناص انتباه رواد التواصل الاجتماعي، الذين أثنوا عليه كثيراً.

خفايا وأسرار

«كرم وناصر» رجلان، يقرران تزويد العالم بمعلومات وخفايا غير معلنة، وخلق سحابة في العالم الافتراضي لتجميع المعلومات وتخزين الأسرار، ملخص يقدم ملمحاً بسيطاً عن حكاية العمل، الذي أكد منتجه المخرج الإماراتي منصور الظاهري اليبهوني لـ«البيان»، مضيه نحو إنتاج جزء ثان وثالث منه، مبيناً أن نجاح العمل الذي لا تتجاوز حلقات موسمه الأول حدود الـ 12 حلقة، خارج الدولة شكل مفاجأة بالنسبة له، حيث العمل يدور في إطار الدراما التشويقية في بلدان عدة في المنطقة، وتجسّد صراعات حرب المعلومات المؤثرة في حياتنا اليومية.

«استغرق العمل على هذا المسلسل مدة طويلة، لا سيما في مرحلة الإعداد والكتابة، وبلورة الفكرة»، بهذا التعبير بدأ اليبهوني الظاهري حديثه مع «البيان»، حول المنصة، قائلاً: سعينا من خلال هذا المسلسل إلى تقديم فكرة جديدة، وتقديمه شيئاً فشيئاً مغايراً فيه، ليس من ناحية الحبكة والقصة فقط، وإنما من الناحية الإنتاجية أيضاً». وأضاف: المنصة بالنسبة لنا، كان مختلفاً كونه فكرة ومشروعاً، واجتهدنا عبره في تقديم نص ثري، ولذلك سيشعر المشاهد أنه مختلف عن المشاريع الدرامية الأخرى.

نجوم

على صعيد النجوم، قدم العمل توليفة جميلة، ضمت نجوماً عرباً وخليجيين وإماراتيين أيضاً، من بينهم سلوم حداد، وسمر سامي، ومكسيم خليل، وخالد القيش، ومعتصم النهار، وكذلك الإماراتي أحمد الجسمي وياسر النيادي وسعود الكعبي، والسعودي عبد المحسن النمر، وغيرهم، حيث امتاز العمل بمستوى أداء مرتفع، يتوافق تماماً مع جودة النص المثقل بالحبكة والتشويق.

وفي هذا السياق قال منصور: «بالنسبة للشخصيات، كان لدينا تركيز كبير عليها، حيث تم إخضاع كل واحدة منها لدراسة كاملة، ولذلك يشعر المشاهد بأن لكل شخصية «وزنها وثقلها» في العمل، وسببها أيضاً، وتم رسم النص بطريقة تتناسب مع خطوط هذه الشخصيات».

رهان

رهان منصور اليبهوني الظاهري على هذا العمل بدا ناجحاً، ويبدو أن العامل الرئيسي في ذلك، هو ابتعاد فريقه عن منطق التفكير التجاري، وبحسب منصور فإن «الأولوية في المنصة تركزت على المحتوى الفني»، مبيناً أن ما حققه العمل من نجاح، كان محفزاً له للمضي قدماً في إنتاج جزء ثان وثالث من العمل.

وقال: «نحن حالياً في مرحلة ما قبل الإنتاج للجزء الثاني والثالث أيضاً، ولكن تركيزها الحالي منصب على الجزء الثاني»، واعداً الجمهور بأن تكون الأجزاء المقبلة من العمل «على ذات وزن وثقل الجزء الأول».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات