استطلاع «البيان».. التشكيل الإماراتي..إسهام فاعل في توثيق محطات تاريخية وطنية مهمة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

عكس الحراك الفني التشكيلي في الإمارات، مفردات البيئة المحلية ووثق لمحطات تاريخية مهمة بتاريخ الدولة، من خلال إبداعات كوكبة من التشكيليين نحتاج فعلياً لمبادرات مهمة توثق نتاجاتهم وتحتفي بإسهاماتهم.

وقد أكد القراء، في استطلاع «البيان» الأسبوعي، أهمية الدور الذي لعبه الحراك الفني التشكيلي في هذا الميدان، حيث أكد 54 % من المشاركين بالاستطلاع على موقع «البيان» الإلكتروني، الدور الإيجابي لهذا الصنف الإبداعي وللتشكيلييين في توثيق تاريخ وتراث الدولة، فيما رأى 46 % غير ذلك. في حين جاءت نتيجة التصويت على صفحة «البيان» على «تويتر» بتأييد 55.1%، ومعارضة 44.9 %.

امتداد تاريخي

قالت الفنانة التشكيلية والشاعرة نجوم الغانم : ليس بالضرورة أن يكون كل معرض جديد له علاقة مباشرة بشيء من الماضي، قد يكون من الجيد إذا كان المعرض يتناول امتداداً تاريخياً، ولكن يجب أن تكون هناك جهود لتوثيق التاريخ الثقافي من خلال المؤسسات التعليمية وتوفير المتخصصين للمناهج المدرسية أو الجامعية، وعادة الجوانب التاريخية والأنثروبولوجيا هي مسؤولية أساتذة الجامعة للتركيز على البحث ومتابعة آثارها التاريخية لتحفظ في كتب ويتم توثيقها في المؤتمرات، وهي ضرورة لأي ثقافة أو حضارة بما أن لدينا مراكز للدراسات البحثية يجب أن يكون مرتبطاً بحاضرنا وواضحاً للأجيال القادمة.

وتابعت الغانم: عند دراستنا الفنون الجميلة في الخارج ندرس تاريخ الحركات الفنية العالمية، بشكل متسلسل وواضح وموضوعي والإعلام لا يستطيع أن يقوم بهذه المهمة، ولذلك المؤسسات التعليمية والثقافية هي المطالبة بالقيام بها، ويجب أن نتدارك سريعاً وأن نضعها على قائمة أولويات توثيق الحركة الفنية، والجدير بالذكر هنا دور الشيخ سلطان سعود القاسمي مؤسس مؤسسة بارجيل للفنون، وهو يقوم بجهد فردي يوازي جهود المؤسسات في توثيق الحركات التشكيلية في المنطقة والعالم العربي.

معارض نوعية

الشاعر والإعلامي، عادل خزام، أحد من وثقوا للحركة التشكيلية في الإمارات في كتابه (في الضوء والظل وبينهما الحياة) وفيه يسرد تطور الفنون البصرية منذ البدايات ويقدم تجارب 30 فناناً إماراتياً، وقال حول الموضوع : بعد 50 سنة من عمر دولة الإمارات وبعد نضوج التجارب الثقافية المختلفة، ومن بينها التجارب الجديدة في الأدب والفنون البصرية والفنون التركيبية أصبح من الضرورة الآن أن يتم تنظيم معارض نوعية وأنشطة ‏تجعل من تاريخ الحركة الثقافية في الإمارات موضوعاً حاضراً على الدوام في المشهد الثقافي، ومن بين الاقتراحات أن تكون هناك معارض فنية توثق لبدايات الحركة الفنية في الإمارات وصولاً إلى تجاربنا الجديدة اليوم، كما نمت الحركة الفنية بشكل كبير وأصبحت هناك معارض سنوية ضخمة في أبوظبي ودبي والشارقة وأصبح الفنان يشارك في تلك المعارض والجاليريهات ‏لتتشعب الحركة الفنية في زوايا مختلفة، ولذلك ينبغي أن تقوم جهة ثقافية أو مؤسسة معنية بمعرض استعادي لبداية الحركة الفنية تجمع المعلمين الأوائل والمعارض الأولى والكتب التي كانت ترافق هذه المعارض واستعراض الكتب التي تناولت الحركة الفنية أو لقاءات تلفزيونية، إضافة إلى لحظات التأسيس، لأن هذا النضج العالي في التجارب الفنية والبصرية‏ واقترابها من الروح الفلسفية الفنية العالمية أصبح ينبغي لها أن تظهر وتبرز وأن تكون مدخلاً رئيساً لطلاب الجامعات والفنون بالدولة ليتعرفوا على الحركة الثقافي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات