«الجليلة لثقافة الطفل» يعزز دبي ملتقى للمواهب والإبداع

عملاً بالقانون رقم (8) لسنة 2020 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بشأن نقل مركز الجليلة لثقافة الطفل إلى هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) واعتباره كوحدة تنظيمية ضمن هيكلها التنظيمي، زارت هالة بدري، مدير عام «دبي للثقافة»، المركز للالتقاء مع موظفي المركز وتعريفهم بأولويات خارطة طريق استراتيجية «دبي للثقافة»، ووضع ملامح الأمور التنظيمية والعمل المشترك في المرحلة المقبلة.

محاور أساسية

وأشادت هالة بدري خلال اللقاء بالدور الذي يلعبه المركز في تنمية القدرات والمواهب المختلفة للأطفال، وتفعيل دور ثقافة الطفل في تحقيق التنمية المستدامة في إمارة دبي، منوهة إلى أن قرار النقل من شأنه تعزيز هذا الدور تحت مظلة الرؤية الاستراتيجية للهيئة. وقالت: «تعمل «دبي للثقافة» وفق رؤية واضحة تهدف إلى تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، وملتقى للمواهب، وحاضنة للإبداع.

ولتحقيق هذه الرؤية، وضعت الهيئة خارطة طريق استراتيجية متكاملة يمثل التعليم والموهبة محوراً من محاورها الأساسية، وتضع في أعلى سلم أولوياتها القطاعية إلهام الجيل الجديد للتواصل والإبداع عن طريق دعم منظومة بيئية تشجع نمو المواهب الناشئة، وتمكين المشاركة الفعّالة من جميع فئات المجتمع في الحراك الثقافي».

مؤشرات أداء

وأشارت بدري إلى أن «دبي للثقافة» انطلاقاً من دراسة شاملة أجرتها على القطاع، وضعت مؤشرات الأداء اللازمة لرصد مخرجات المنظومة البيئية التي من شأنها دعم ازدهار المواهب الناشئة التي تقوم في جوهرها على تشجيع تفاعل تلك المواهب مع البرامج الثقافية والفنية ضمن البيئة التعليمية وخارجها، مؤكدة أن «الجليلة لثقافة الطفل» سيلعب دوراً حيوياً في تحقيق أحد محاورها الاستراتيجية المتمثل في دمج الثقافة في المنهاج التعليمي في مراحل مبكرة.

إجراءات تنظيمية

كما أوضحت هالة بدري أن «الجليلة لثقافة الطفل» يشكل داعماً مهماً لجهود «الهيئة» الرامية إلى تحقيق أهداف «خطة دبي 2021» في جعل دبي مدينة لأفراد متعلمين ومثقفين وأصحاء، منتجين ومبتكرين في طيف واسع من المجالات، سعداء وفخورين بثقافتهم، ويشكلون أساس التنمية الشاملة للإمارة.

وتطرقت المدير العام لهيئة دبي للثقافة والفنون خلال الزيارة إلى الإجراءات التنظيمية التي سيتم اتخاذها في الفترة المقبلة من أجل إتمام دمج المركز في الهيكل التنظيمي للهيئة. ورحّبت بانضمام فريق المركز إلى أسرة «دبي للثقافة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات