«دبي الدولي للكتابة» يثري مهارات 9 كتاب كويتيين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اختتمت ورشة الكتابة للطفل التي نظَّمتها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، في الكويت، ضمن أنشطة ورش برنامج دبي الدولي للكتابة على مدار أربعة أشهر، بطريقة التدريب عن بُعد، فعالياتها نهاية الأسبوع الماضي، محققة نتائج ونجاحات نوعية، أثرت معها مهارات تسعة كتّاب واعدين أشرفت على تدريبهم الكاتبة والمدربة هدى الشوا، حيث عقدت لقاءات الورشة طيلة الأشهر الماضية بطريقة افتراضية انعكست بشكل إيجابي على مخرجاتها من حيث التفاعل والنقاش الحيوي الذي كشف عن وعيٍّ وتفوُّقٍ لدى جيل جديد من الكتّاب الشباب.

وكانت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة قد أطلقت العديد من الورش بآلية التدريب عن بُعد عملاً بشعار حملة #استثمر_وقتك_بالمعرفة، التي هدفت إلى تحفيز مسارات إنتاج ونشر المعرفة عن بُعد، وتشجيع الجمهور على استثمار جزء من أوقاتهم في المنزل باكتساب المعرفة من خلال قنوات المؤسَّسة الرقمية.

كفاءة وفاعلية

وأكَّد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، حرصَ المؤسَّسة على استمرارية عمل ورش برنامج دبي الدولي للكتابة، بالكفاءة والفاعلية السابقة لها، خلال المرحلة الحالية التي تتطلَّب التزام الجميع بالتباعد الاجتماعي حرصاً على سلامة وصحة كل أفراد المجتمع.

وأضاف المدير التنفيذي أنَّ هذه الورش تهدف إلى تفعيل الكتابة الإبداعية لدى المشاركين لإنتاج أعمال ومؤلفات للأطفال والناشئة، وتقوم المؤسَّسة بنشر الأعمال المتميزة منها بالتعاون مع دور نشر مرموقة، وأن التدريب عن بُعد يأتي بثمار إيجابية؛ لأنَّ نشر المعرفة يتجاوز الحدود الجغرافية والتنظيم الجيد بدأ يأتي أُكله. تقدير وشكر منتسبو الورشة مؤسَّسة محمد راشد آل مكتوم للمعرفة لما قدمته لهم من رعاية وعناية أسهمت في بلورة أفكارهم، ليضعوا نتاجهم أمام الطفل العربي.

وقد اكتملت دائرة معرفتهم بفن الكتابة للطفل بقيادة المدربة هدى الشوا. حيث قالت المتدربة ريهام: خلال هذه الورشة استطعنا التعرُّف إلى أدب الطفل بطريقة منهجية مدروسة صانعة منّا كتّاباً متسلحين بالمهارات الأساسية للكتابة من خلال أستاذة متميزة في الطرح.

وعبّرت المتدربة سارة عن شعورها بالامتنان لكلِّ من كان له الفضل في التفكير والتحضير لبرمجة مثل هذه الورشات الملهمة والمطورة لمهارات الكتاب الناشئين، وأكدت أنَّ الورشة قدَّمت لها إضاءات عظيمة في مسارها الأدبي والفني.

وقالت المتدربة نسيبة: إنَّ ورشة الكتابة للطفل كانت فرصة ذهبية بالنسبة إليَّ، وفاقت توقعاتي كونها نُظِّمت عن بُعد، كنت متخوِّفة كيف ستكون التجربة، ولكنها ناجحة جداً بفضل الله ثمَّ جهود المؤسَّسة وأستاذتنا الرائعة هدى الشوا. أعتبر نفسي محظوظة بأنني كنت أحد المتدربين، انطلاقة احترافية لي بالكتابة في أدب الطفل ومتشوقة لكتاباتي المستقبلية التي ستتضمنها كل المفاهيم والأدوات التي تعلمتها في الورشة.

أما ندى، فأشارت إلى أنَّ الورشة قدمت لها أساسيات وأصول الكتابة في أدب الطفل بطريقة تحليلية بعيدة عن التلقين، وأتاحت الفرصة لتبادل الآراء والاستفادة من خبرة الأستاذة هدى الشوا ومراجعات الزملاء.

وأضافت: حرصت المدربة على جعل الورشة تفاعلية، مما أضفى لها تشويقاً وحماساً بين المتدربين، وانعكس ذلك في تطوُّر مشاريعنا إلى أن وصلت إلى مرحلتها الأخيرة. فاطمة الزهراء، قالت: قبل الورشة كنت أكتب قصصاً تحمل أجوبة، الآن صرت أحبذ النص الذي يخرج منه الطفل بتساؤلات، يحرك مشاعره وأفكاره ويدفعه لاكتشاف العالم، فلكل طفل منظوره وسؤاله الخاص.

وقد وافقتها عائشة الرأي، وقالت: كانت ورشة رائعة شاملة لكل ما يخص أدب الطفل، وضعت قدمي على المسار الصحيح للكتابة للطفل، من خلال تبيان أهم الأسس والمعايير التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند الكتابة لهذه الفئة، ورشة مفيدة تخللتها تدريبات متنوعة أسهمت في صقل موهبتي الكتابية، وتُوِّجَت أخيراً بتقديمي المشروع النهائي قصة للأطفال، فكل الشكر والتقدير للأستاذة هدى وللمؤسَّسة.

وبدورها، أشادت نسمة بطريقة التدريب على التقنيات الفنية اللازمة لتقديم منتج أدبي متميز من حيث الشكل والمحتوى، وقالت: أكسبتنا الورشة خبرة بالنص الجيد، كما ساعدتنا على تنمية الحس النقدي عبر مناقشات أدبية تبادلنا فيها الرؤى الفنية المختلفة. وقال محي الدين: ساعدتني هذه الورشة على تطوير كتابتي لقصص الأطفال، وأمدتني بآليات وتقنيات الكتابة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات