فرصة لن تتكرر لمشاهدة المجموعة الفنية لقصر بكنغهام

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

بقيت لوحات رسامين كبار من أمثال رامبرنت وروبنز وتيتان وفيرمير وفان دايك وغيرهم على جدران واحدة من غرف قصر بكنغهام لمدة قرنين من الزمن، لا يراها سوى الزوار المدعوين لحفلات الاستقبال، أو كجزء من افتتاح صيفي سنوي، إلا أنه سيتم عرضها الآن لأول مرة في صالة عرض، فيما تجري أعمال تأهيل القصر.

هذا العرض قد يكون فرصة لن تتكرر، كما قال مساح صور ملكة بريطانيا، ديزموند شاو-تايلر، لصحيفة "غارديان" البريطانية، حيث إن أعمال تأهيل القصر كان يعني أنها ستنقل مؤقتاً لصالة عرض الملكة، متوقعاً عرض ما مجموعه 65 لوحة فنية لمدة عام كامل، يمكن مشاهدتها للمرة الأولى في "سياق معرض بدلاً من مجموعة القصر"، ومع ذلك ستبقى داخل قصر بكنغهام، حيث سيجري تكديسها بشكل مزدوج في مساحة داخلية فخمة.

هكذا واعتباراً من 4 ديسمبر، سيتاح للزوار الاستمتاع عن كثب بما يصل إلى 35 لوحة لفيرمير في العالم، بما في ذلك لوحته المشحونة عاطفياً "الدرس الموسيقي" التي تصور أنثى تعزف على آلة موسيقية وهي تنظر إلى معلمها.

وستكون هناك أيضاً لوحتان لرامبرانت، بما في ذلك واحدة قيل إنها اللوحة المفضلة للملكة "بناء السفن وزوجته" التي تعود إلى عام 1633.

يصف شاو-تيلر تلك اللوحة الأخيرة بأنها رائعة للغاية، ليس بسبب تأثير الضوء والحس الواقعي الذي يضفيه الرسام على جلد الزوجين المسنين فقط، لكنها أيضاً رقيقة للغاية ويكاد يكون تصويرها يكون كوميدياً في وصف العلاقة بين الزوج وزوجته، ما يكسبها طابعاً عصرياً.

يُذكر أن نصف اللوحات تقريباً حصل عليها الملك جورج الرابع، الذي يتذكره كثيرون على أنه شخص عادي منفق للأموال، لكنه على ما يبدو كان شغوفاً بالفنون، وقد كلف المهندس المعماري جون ناش بتحويل منزل باكنغهام إلى المقر الملكي الرئيس في عشرينات القرن التاسع عشر، وتضمينه معرض للوحاته.

من المقرر أن يستمر المعرض حتى يناير 2022، استناداً إلى شاو- تايلر، الذي قال: "نحن مضطرون للقيام بذلك، علينا إخراجها من معرض الصور لأعمال البناء والتأهيل".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات